خسارة كارثية تعرض لها المنتخب المصري الأول لكرة القدم على يد نظيره الإثيوبي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعت الطرفين بمالاوي ضمن منافسات الجولة الثانية لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
وظهر المنتخب المصري بشكل متواضع للغاية خلال المباراة وبالأخص في الشوط الأول، وذلك في الاختبار الثاني للمدير الفني الوطني إيهاب جلال، والذي استهل مهمته بقيادة الفراعنة لفوز شاق على حساب غينيا في ضربة البداية للتصفيات.
ونجح المنتخب الإثيوبي في الفوز على نظيره المصري للمرة الأولى منذ 35 عامًا، حيث تعود الخسارة الأخيرة لعام 1987.
ولم يكن المنتخب الإثيوبي هو أول منتخب مغمور يخسر المنتخب المصري أمامه، بل تعددت الهزائم أمام منتخبات غير مصنفة وبعيدة عن الخريطة الكروية في القارة السمراء خلال الربع قرن الأخير.
خسارة شهيرة خارج الديار تعرض لها المنتخب المصري بقدم جورج وايا في مباراة ليبريا بتصفيات كأس العالم 1998 بهدف دون رد.
ويفاجئ المنتخب التشادي نظيره المصري وينتصر عليه بهدف دون رد في ذهاب الدور الأول من تصفيات كأس العالم 2018 بهدف نظيف.
ويكتب كل من منتخبي سيراليون والنيجر سطورًا جديدة في مسلسل هزائم الفراعنة على يد المنتخبات المغمورة ويحقق كل منهما الانتصار على المنتخب المصري في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012.
الخسارة الأكثر سوءً كان بطلها منتخب أفريقيا الوسطى حينما ألحق بنظيره المصري الخسارة من قلب القاهرة بنتيجة 3/2 في الدور الأول من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2013 في واحدة من كبرى المفاجآت.