تلاعب بالكرة بين قدميه كيفما شاء، ليُلقب بصاحب الكعب الذهبي، ويصنع تاريخًا من ذهب ويحفر اسمه بحروف من نور في سجلات الكرة العربية والأفريقية بل والعالمية أيضًا، ولكن لم يتوقع أكثر المتشائمين أن يكون نجم الملاعب في يوم مسجونًا خلف القضبان.
رابح ماجر، الاسم الذي عشقته الكرة العربية بشتى انتماءاتها وجنسياتها، أصدر القضاء الجزائري اليوم الخميس حكمًا بسجنه لمدة 6 أشهر مع غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار بسبب التصريح الكاذب.
رابح ماجر نجم الكرة الجزائرية
الاتهام قد وُجه لرابح ماجر لاستفادة حققها من صفحات إشهارية خاصة بالوكالة الجزائرية للنشر والإشهار بطريقة غير قانونية لصحيفة رياضية كان يمتلكها في وقت سابق رفقة شريكه.
المحكمة قررت الحكم بالسجن على ماجر لمدة 6 أشهر مع الغرامة المالية، في الوقت الذي برأته من تهم التزوير والنصب وانتحال الصفة في قضايا أخرى.
ماجر كان أول لاعب عربي يعانق لقب دوري أبطال أوروبا في إنجاز كبير عام 1987 مع فريق بورتو البرتغالي.
رابح ماجر نجم الكرة الجزائرية
كما صُنف كأفضل لاعب عربي في القرن العشرين، كذلك ضمن أفضل خمسة لاعبين في القارة الأفريقية بالقرن الماضي أيضًا.
ماجر كان هدافًا لدوري أبطال أوروبا عام 1988 لتلقبه الجماهير العربية بـ"صاحب الكعب الذهبي" بعد هدفه في النهائي بشباك بايرن ميونخ، كما حاز نجم الكرة الجزائرية على الكرة الذهبية للأفضل في أفريقيا عام 1987 أيضًا.
وحظى رابح ماجر بالمشاركة مع المنتخب الجزائري في كأس العام نسختي 1982 و1986، كما عانق لقب كأس أمم أفريقيا مع محاربي الصحراء في عام 1990.
واتجه ماجر خلال فترة للتدريب، وقاد المنتخب الجزائري الأول في عام 1933 ولكنه رحل عن المهمة بسبب سوء النتائج.
رابح ماجر
صاحب الـ63 عامًا الذي تولى منصب سفير النوايا الحسنة في منظمة اليونسكو عام 2011، وسفيرًا لمونديال قطر 2022، بات مصيره خلف القضبان عقب الحُكم الصادر من المحكمة الجزائرية اليوم الخميس.