هكذت أحيت الدول العربية اليوم العالمي للأرشيف

ندوات تثمن قيمة الأرشيف وأهمية تطويره

يحتفي العالم اليوم 9 يونيو، باليوم العالمي للأرشيف، الذي يعد هو ذاكرة الأوطان، التي يحفظ بداخلها وثائق الماضي والحاضر، حتى تستمر الأجيال في معرفة تاريخها.

ولم تفوت دول الوطن العربي مثل هذا اليوم، بلا احتفال، فقد نظمت دول عربية ندوات لتثمين دور الأرشيف وكيفية تطويره، ومن هذه الدول:

الإمارات

أطلقت هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف حملة «أنت الأرشيف»، لصون كنوز تاريخ الإمارة، وتقديم صورة واقعية مشرقة عنها، من خلال قصتها المتفردة بالفكر والأصالة والثقافة، وتعتبر تلك الخطوة بمثابة إعادة لحلقة الوصل بين الأجيال، وترسيخ ذاكرة الوطن في نفوسهم وعقولهم.

كما عقد الأرشيف والمكتبة الوطنية أمس، ملتقى «دور الجهات الحكومية في دعم ذاكرة الوطن»، الذي تناول دور الجهات الحكومية في دعم ذاكرة الوطن من خلال تنظيم وحفظ الأرشيف، مع عرض ومناقشة تجارب فعلية متميزة في الدولة.

السعودية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، ندوة علمية عن الأرشيفات الوطنية في الدول الإسلامية بمشاركة دولية واسعة، تحت عنوان «الأرشيفات الوطنية في الدول الإسلامية: التجارب المميزة والتوجهات المستقبلية»، وهي من تنظيم المركز الوطني للوثائق والمحفوظات في السعودية.

وستركز الندوة على العمل على توحيد الجهود لتعزيز العمل الإسلامي المشترك، وتبادل الخبرات والتعاون الفني وعقد الندوات وورش العمل والبرامج التدريبية في مجال الأرشيف، وتحسين قدرات تلك الأرشيفات وتطويرها.

المغرب

عقدت مؤسسة أرشيف المغرب ندوة بعنوان «أرشيفات إفريقيا: الواقع والآفاق»، بشراكة مع مدرسة علوم المعلومات والمدرسة الوطنية دي شارط بباريس

التي أكد خلالها محمد المالك، المدير العام لمؤسسة الأيسيسكو، في كلمته، أن هذا الجمع العلمي، هو تأكيد على قيمة الأرشيف ودوره في الرفع من الوعي بأهمية بدايات الأفكار والظواهر.

ودعا المالك لاستثمار الرقمنة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لصيانة المستندات والوثائق، استجابة للتحولات الحضارية التي يعرفها العصر.

الجزائر

نظمت الجزائر يوم دراسي تحت عنوان «الأرشيف بين الواقع والآفاق».

وقال محمد ثليوين، مدير المحفوظات الوطنية، أن هذا اليوم يعتبر «فرصة لتقييم خطط العمل المتبعة واستشراف المستقبل عن طريق وضع برامج هادفة تخدم قطاع الأرشيف».