محامية أمريكية تترك عملها لتتحدث إلى الحيوانات

نيكي فاسكونيز من محامية إلى طبيبة ذهنية وروحية للحيوانات الأليفة

أقدمت المحامية الأمريكية نيكي فاسكونيز، على خطوة غريبة، حيث قدمت استقالتها من عملها كمحامية والذي يدر عليها مبلغ 60 ألف إسترليني، لتتعلم التحدث إلى الحيوانات وتعمل كطبيبة ذهنية وروحية للحيوانات الأليفة.

بدأت فاسكونيز تعلم كيف تتحدث إلى الحيوانات في 2020، وفي سبتمبر 2021 أنطلقت في عملها كطبيبة ذهنية وروحية للحيوانات ونالت شهرة واسعة نظرًا لما تقدمه من خدمة فريدة من نوعها.

وتتقاضى فاسكونيز 280 جنيها إسترلينيا (350 دولارًا) مقابل جلسة مدتها ساعة واحدة، أي أنها استطاعت بذلك أن تصبح أكثر ثراءًا عما إذا كانت قد استمرت في عملها كمحامية.

وبالإضافة إلى عملها كطبيبة ذهنية للحيوانات وتستطيع قراءة عقولهم، فتقدم فاسكونيز أيضًا ورش عمل لتدريب الأشخاص على التحدث مع حيواناتهم الأليفة.

وغالبية الحيوانات التي تتعامل معها فاسكونيز هي حيوانات أليفة مثل الكلاب والقطط، لكنها تتعامل أيضًا مع الخيول والأبقار والحمير والخنازير والعديد من الطيور المختلفة.

وقالت فاسكونيز إنها علمت نفسها التواصل مع الحيوانات من خلال إجراء أبحاثها الخاصة وقراءة سلسلة من الكتب عن هذه الممارسة.

وقد تلقت فاسكونيز انتقادات عبر الإنترنت من مستخدمي "تيك توك" الذين يشككون في عملها واصفين إياها بالمحتالة، لكنها ترد عليهم قائلةً: "أتفهم أنه قد يكون الأمر محيرًا لأننا نشأنا على الاعتقاد بأن التواصل بين الأنواع ليس هو القاعدة".

وتقول فاسكونيز إن التواصل مع الحيوانات ليس هدية، إنه مهارة وعضلة تحتاج إلى التطوير، فنحن جميعًا كائنات نفسية بالفطرة، لذا فإن الأمر يتطلب الممارسة فقط.