قالت الدكتور إيمان عامر، مدير مركز الدراسات والبحوث التاريخية بجامعة القاهرة، إنها سعيدة بالحصول على جائزة الدولة التشجيعية؛ لأنها تقدير من الدولة، مضيفة أن عادة أساتذة الجامعة والمثقفين والفنانين أي تكريم مادي لهم لا يقارن بأي تكريم معنوي من الدولة.
وأوضحت في تصريحات لموقع «سفن إي نيوز» أن حياة الفرد مراحل في الجوائز، لافتة إلى شعورها بأن تكون دائرة الجوائز أوسع من ذلك، فكل المبدعين بحاجة إلى التكريم، مؤكدة أن الجائزة أعطتها دافعًا بأن تكمل مشروعاتها.
وسردت تفاصيل تلقيها عشرات المكالمات عقب إعلان اسمها من بين الفائزين بالجوائز، وأنه من وقتها لم يتوقف هاتفها عن الاتصال ولم تستطع فعل أي شيء سوى تلقي التهاني والورود، وأن الجائزة كشفت حب الناس وأقاربها وطلابها بالأخص.
ونوهت إلى أن حصولها على الجائزة عن كتاب قناة السويس في الوجدان المصري، لافتة إلى أن الكتاب يعبر عن مدرسة مختلفة في التاريخ، لكتابتها عن التاريخ الشعبي من التراث والدراما والمسرح، موضحة أن بداية الكتاب في هذا المجال كان لبحث ترقية في الجامعة، مؤكدة أن العمل بمثابة كتابة التاريخ من أسفل وأنها كتبت فيه ما لم يكتبه التاريخ، حيث قدمت كتابة مختلفة لم تحوز على الموافقة سريعًا وسط المجال.