منذ عام 1929 وتحتفل دولة الفاتيكان في 7 يونيو من كل عام، باستقلالها عن إيطاليا، لتصبح أصغر دولة في العالم بمساحة 0.44 كم مربع.
ورغم أن الفاتيكان أصغر دولة في العالم، لكنها ذات أهمية كبيرة حيث تعتبر مركزًا للقيادة الروحية الكاثوليكية، التي يبلغ أتباعها في العالم 1.147 مليار شخص، فيما يبلغ عدد سكان الفاتيكان بأكملها 825 شخصا فقط، وذلك وفقًا لآخر تقديرات عام 2019.
الفاتيكان
وفي ذكرى استقلال الفاتيكان الـ93 نذكر لك بعض أغرب المعلومات التي قد لا تعرفها عنها:
- الإعلام الفاتيكاني لا يمتلك سوى صحيفتين ومطبعة وإذاعة واحدة فقط، وكذلك موقع إلكتروني واحد يصدر بثمانية لغات.
- لا يوجد في الفاتيكان أي مدارس لأي مرحلة من المراحل التعليمية، كما لا يوجد أيضًا أي جامعات أو معاهد متخصصة.
- الرياضة في الفاتيكان لا تمتهن لكنها هواية، فلا تملك الفاتيكان كباقي الدول دوري خاص لكرة القدم، كما أنها نادرًا ما تشارك في البطولات الدولية.
- العمل التجاري والإعلانات ممنوعة في الفاتيكان.
- لا توجد جمارك على السلع ولا تفرض ضرائب على العاملين في الفاتيكان.
- تضع الفاتيكان قيودًا على أزياء الوافدين إليها للمشاركة في الصلوات بكاتدرائية القديس بطرس، فمنعت الرجال من ارتداء القبعات والقمصان عديمة الأكمام، كما منعت السيدات من الملابس القصيرة والغير محتشمة بالإضافة إلى منع ارتداء الكثير من المجوهرات، بالإضافة إلى ذلك منعت أيضًا التدخين واستخدام الهواتف الخلوية.
- تتميز الفاتيكان بطريقة منحها جنسيتها للأفراد عن باقي الدول، فهي تعطي الجنسية في حال إذا كان الفرد موظفًا بالدولة، وفي حال انتهاءه من الخدمة التي يقدمها للفاتيكان تسحب منه الجنسية، ويتحول للجنسية الإيطالية.
- الفاتيكان هي الدولة الوحيدة التي أدرجت كاملة على لائحة اليونيسكو كإحدى مواقع التراث العالمي.
- الفاتيكان ممثل لدى العديد من المنظمات الدولية الهامة كالأمم المتحدة إلى جانب منظمات أخرى غير رسمية مثل الجمعية العالمية للعلوم التاريخية والجمعية العالمية للطب المحايد، وغيرهم من المنظمات.
بابا الفاتيكان
- يدير دولة الفاتيكان نظام الإكليروس (النظام الكهنوتي الخاص بالكنائس).
- يرأس الفاتيكان البابا أسقف روما (البابا فرنسيس)، ويتمتع بكافة الصلاحيات، لكنها صلاحيات صورية، حيث لا يتدخل في شؤون الدولة تاركًا ذلك لرئيس الوزراء ومؤسسات الدولة.
- لا تعتمد الفاتيكان أي لغة كلغة رسمية لها، لكن اللغة الرسمية لصدور الوثائق والأوراق الرسمية هي اللغة اللاتينية وذلك كونها اللغة الرسمية للكرسي الرسولي (هو كيان سياسي معترف به دوليًا يرأسه أسقف روما).