كوزمين يعيد الشارقة للمسار الصحيح بعد كبوة البداية

المدربون الأكثر تأثيرا في مسيرة دوري المحترفين.. كوزمين في الصدارة و"الأوروبي" يستحوذ على النصيب الأكبر

برهنت نتائج النصف الثاني من الموسم المنقضي لكرة القدم على صحة قرار تغيير الإدارة الفنية لفريق الشارقة في نوفمبر الماضي، حيث أعاد المدرب الروماني كوزمين أولاريو الفريق إلى المسار الصحيح بعد الكبوة التي شهدها في الجولات الأولى من المسابقة.

ومنذ تولى كوزمين المسؤولية في 10 نوفمبر 2021، استأنف المدرب الروماني علاقة الاستفادة المتبادلة مع الفرق التي يتولى تدريبها حيث قاد الشارقة إلى إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف العين الذي توج باللقب عن جدارة، فيما ساعد الشارقة مدربه الروماني في تعزيز مكانته في صدارة أكثر المدربين تأثيرا في بطولة الدوري الإماراتي للمحترفين على مدار تاريخ البطولة.

وتؤكد الإحصائيات، التي أصدرتها شركة "فوروارد سبورت"، أن كوزمين يتربع على صدارة قائمة أكثر المدربين تأثيرا في دورينا، علما بأنه يقضي حاليا الفترة الثالثة له في التدريب بالدوري الإماراتي.

ويتصدر كوزمين القائمة بنسبة تأثير تبلغ 9.98، وبفارق كبير يبلغ 3.6 عن البرازيلي باولو بوناميجو صاحب المركز الثاني في القائمة.

ويعتمد التقييم على تأثير نتائج المدرب، واستمراريته في دورينا، بحساب معدل تحصيل النقاط، مضافا له معدل الفوز يطرح منه معدل الخسارة، مضافا إليه معدل فارق الأهداف، ومعدل عدد المباريات لكل موسم، بعيداً عن معايير الفوز بالألقاب.

وخاض كوزمين 178 مباراة على مدار الفترات الثلاثة التي عمل فيها بالمسابقة، حقق الفوز في 120 مباراة، مقابل 38 تعادلا، و20 خسارة بإجمالي نقاط بلغ 398 نقطة، وسجل لاعبوه 376 هدفا، مقابل 149 في مرماهم بفارق أهداف بلغ 227 هدفا.

وخلال الموسم المنقضي، تولى كوزمين مسؤولية فريق الشارقة وكان رصيده 10 نقاط فقط من 24 نقطة متاحة في أول 8 مباريات بالمسابقة، وأعاد كوزمين الفريق سريعا إلى مسار المنافسة، حتى أنهى معه الموسم في المركز الثاني حيث حصد 45 نقطة من إجمالي 54 في المباريات الـ18 المتبقية، ليكون الفريق قد أهدر 9 نقاط فقط في 18 مباراة خاضها مع كوزمين، فيما كان قد أهدر 14 نقطة في 8 مباريات فقط خاضها قبل توليه المسؤولية.

وساهمت هذه النتائج في تأكيد نجاح كوزمين وتأثيره في دورينا علما بأن نسبة حصده النقاط مقابل عدد النقاط المتاحة له في المباريات التي خاضها بلغت 74.5 % بشكل عام في تجاربه الثلاثة مع الكرة الإماراتية، فيما ترتفع هذه النسبة إلى 83 % إذا اقتصرت على مسيرته في الموسم المنقضي.

وكان كوزمين تولى سابقا تدريب فريق العين من 2011 إلى 2013، وترك الفريق ليتولى الإشراف المؤقت على ستيوا بوخارست الروماني في الجولات الأخيرة من الموسم لكنه عاد بعدها بشهور قليلة ليبدأ ولايته الثانية مع شباب الأهلي والتي استمرت حتى 2017.

وخلال مسيرته مع العين، قاد أولاريو الفريق لعدد من الإنجازات في مقدمتها الفوز بلقب الدوري في موسمي 2011 / 2012 و2012 / 2013، إضافة لفوزه مع شباب الأهلي بالمركز الثاني في دوري أبطال آسيا عام 2015.

وبالعودة لقائمة أكثر المدربين تأثيرا في دورينا، يتضح أن مدربي أوروبا هم الأكثر تواجدا في قائمة أكثر 9 مدربين تأثيرا في المسابقة حيث تضم المراكز العشرة الأولى 5 مدربين أوروبيين، مقابل 3 من أمريكا الجنوبية، ومدرب وطني واحد هو عبد العزيز العنبري، الذي يحتل المركز الثالث في القائمة بفارق هزيل خلف البرازيلي بوناميجو.

وتضم القائمة مدربا برازيليا آخر هو آبل براجا الذي يحتل المركز الخامس بفارق هزيل أيضا خلف الأرجنتيني رودولفو أروابارينا.

ويبدو الفارق هزيلا أيضا بين المدربين أصحاب المراكز من السادس إلى التاسع وهم على الترتيب الكرواتي زلاتكو داليتش والهولندي هينك تن كات والصربي إيفان يوفانوفي والهولندي الآخر مارسيل كايزر.

تجدر الإشارة إلى أن داليتش الذي يحتل المركز السادس في القائمة، لكنه يأتي في المركز الثاني خلف كوزمين من حيث نسبة حصاد النقاط مقارنة بالنقاط المتاحة، حيث خاض مع العين 74 مباراة حصد خلالها 164 نقطة بنسبة حصد نقاط بلغت 73.9 %، مقابل 73.2 % للبرازيلي براجا، الذي خاض مع الجزيرة 77 مباراة حصد خلالها 169 نقطة.

ورغم احتلاله المركز الثاني في قائمة المدربين الأكثر تأثيرا في "دورينا"، تقتصر نسبة نجاح بوناميجو في حصد النقاط على 49% ليكون الوحيد في قائمة أكثر 9 مدربين تأثيرا في دورينا الذي يحصد أقل من 50% من النقاط المتاحة أمامه.

جدول ترتيب القائمة : 1 - أولاريو كوزمين – رومانيا.

2 - باولو بوناميجو – البرازيل.

3 - عبد العزيز العنبري – الإمارات.

4 - رودولفو أروابارينا – الأرجنتين.

5 - أبيل براجا - البرازيل.

6 - زلاتكو داليتش – كرواتيا.

7 - هينك تين كات – هولندا.

8 - ايفان يوفانوفيتش – صربيا.

9 - مارسيل كايزر – هولندا.