أعلن علماء تشيليون، اكتشافهم لسلالات خارقة من البيكتريا في القارة القطبية الجنوبية، قد تؤدي بالعالم لجائحة جديدة إلى جانب جائحة كورونا.
وقال العلماء إنه مكمن الخطر في تلك البيكتريا الخارقة هو إعادة بنائها لنفسها وتصديها للمضادات الحيوية والمواد السامة، فهي بيكتريا غير قابلة للتدمير، ما أفاد بأن الأدوية المتاحة في العالم لن تتمكن من القضاء عليها، وذلك وفقًا لما ذكره موقع «ياهو نيوز».
وجاء هذا الاكتشاف للبيكتريا عند إعداد بعض علماء جامعة تشيلي، بحث عن التغير المناخي وتأثيره على انتشار البيكتريا المتجمدة في الجليد منذ آلاف السنين.
وقال أندريس ماركوليتا، الأستاذ بجامعة تشيلي، قائد البحث، إن أجزاء الحمض النووي المحمولة بتلك البيكتريا، تحتوي على قوة خارقة، تطورت لمواجهة الظروف المتطرفة، وبوسعها الانتقال إلى بكتيريا أخرى.
وأضاف ماركوليتا أن تربة شبه جزيرة أنتاركتيكا، هي واحدة من أكثر مناطق القارة القطبية تضررًا من ذوبان الجليد، لاحتوائها على تنوع كبير من البكتيريا، والتي يشكل بعضها مصدرًا محتملًا لجينات تقاوم المضادات الحيوية.
وحذر العلماء من أن تغير المناخ يعني أنه سيكون لدى هذه البكتيريا القدرة على الانتشار خارج المناطق القطبية، كما أن حملها لتلك الجينات الخارقة سيكون عامل قوي يتسبب في ظهور وتفشي الأمراض المعدية.