ذا بانكر: ارتفاع عائدات النفط في الكويت لأعلى مستوى له منذ 14 عاما

البنوك الكويتية تنتعش ماليا في 2022 وتوقعات بزيادة سعر الفائدة

أكد تقرير صادر عن "ذا بانكر"، وهى مجلة أجنبية شهرية معنية بالشئون المالية العالمية، أن البنوك الكويتية تمر بفترة انتعاش مالي في 2022 بعد أزمة كورونا التي ضربت العالم، وانخفاض أسعار النفط الذي أدى إلى اهتزاز الاقتصاد الكويتي خلال العامين الماضيين.واعتبر التقرير إن ارتفاع عائدات النفط الكويتي إلى أعلى مستوياتها في 14 عاما يبشر اقتصاد البلاد بالخير، وسيزيد ذلك من احتمال ارتفاع ثقة المستهلك والإنفاق الحكومي، ما سيعزز  فرص اقراض الأفراد والشركات.ونقل عن نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني سليمان المرزوق: "نحن متفائلون بحذر وبثقة من أن التعافي الاقتصادي سيكتسب قوة خلال الأشهر المقبلة، بعدما مكنت معدلات التطعيم المرتفعة من تراجع الإصابات بفيروس كورونا. 

ونتوقع استمرار التحسن الاقتصادي والمالي مع عودة الحياة إلى طبيعتها، خصوصا إذا استمرت أسعار النفط في مسارها التصاعدي".وتوقع المرزوق تسارع نمو الائتمان في 2022، مدعوما باقراض الأعمال والقروض الأسرية نظرا لتضاؤل آثار أزمة كورونا، مشيرا إلى أن مستويات الانفاق وثقة المستهلك تستمر بالإرتفاع وأن كان بوتيرة معتدلة مقارنة بـ2021.ورجح توسع اقراض الشركات بعد الأداء الباهت في 2021، مع تحسن بيئة التشغيل واستمرار  ارتفاع منح المشاريع في الكويت، متوقعا أن كل تلك العوامل سيكون لها انعكاس إيجابي على الأنشطة التجارية في البلاد.وأشار التقرير إلى أن الزيادات من دخل الفوائد تشكل فرصا ايجابية أخرى للبنوك الكويتية، إذ من المقرر أن يحذو  البنك المركزي الكويتي حذو البنك الفدرالي الأميركي في رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

وأوضح أنه في الوقت نفسه، فإن آفاق قانون الرهن العقاري الجديد، قد يشكل فرصة واعدة للبنوك الكويتية لتحقيق تدفق كبير في إيراداتها.