قصة حب فريدة ومُلهمة جمعت المطربة الكولومبية الشهيرة شاكيرا، بنجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم جيرارد بيكيه على مدار 12 عامًا متواصلاً.
حكاية شاكيرا وبيكيه بدأت في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، التي تُوج بها المنتخب الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، لتكون واحد من أبرز قصص الحب والارتباط بين عالم المشاهير.
ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع النهاية الحزينة لتلك العلاقة التي امتدت لـ 12 عامًا، بعد أنباء انفصالهما خلال الأسابيع الأخيرة، بداعي تورط بيكيه في علاقة نسائية أخرى.
على مدار 12 عامًا كان بيكيه العاشق الولهان لشاكيرا يصول ويجول في الملاعب ويقود فريقه برشلونة ومنتخب بلاده الإسباني للألقاب والبطولات.
شاكيرا وبيكيه
"شاكيرا" كانت فأل حسن لبيكيه فمنذ ارتباطهما في يونيو من عام 2010 حقق اللاعب 23 لقبًا في مسيرته بالمستطيل الأخضر، على رأسهم كأس العالم في جنوب أفريقيا مع الماتادور الإسباني، في مطلع العلاقة.
كما حقق بيكيه خلال فترة ارتباطه بالفنانة العالمية الدوري الإسباني 5 مرات وكأس ملك إسبانيا 5 مرات والسوبر المحلي 4 مرات ودوري أبطال أوروبا في مناسبتين كذلك السوبر الأوروبي مرتين أيضًا.
بالإضافة إلى تحقيق بيكيه كأس العالم للأندية مرتين وبطولة يورو مع الماتادور الإسباني في 2012.
وكانت صحيفة "ماركا" الإسبانية قد أكدت أن بيكيه يعيش وحيدًا في منزله بمنطقة كالي مونتاير وتقتصر رحلاته على زملائه في صفوف برشلونة خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن العلاقة بينه وبين الفنانة شاكيرا انتهت بسبب الخيانة.
في الوقت الذي أشارت خلاله تقارير صحفية إسبانية إلى أن شاكير قد أهدت أغنيتها الأخيرة التي تحمل اسم "تي فليسيتو" أو "تهانينا" لبيكيه بعدما قامت بضبطه مع فتاة.
أما الصحفي التركي مليح أسيل فقام بتفجير مفاجأة كبرى معلنًا أن سبب انفصال شاكيرا عن بيكيه هو تورط نجم برشلونة في علاقة مع والدة زميله في صفوف البرسا "جافي".