يترقب جماهير نادي ليفربول الإنجليزي، تجديد عقد محمد صلاح، نجم وهداف الفريق، الذي ينتهي بنهاية الموسم الكروي المقبل 2022-2023.
وكان صلاح، انضم لصفوف ليفربول الانجليزي، قادمًا من روما في صيف 2017، حيث وقع للريدز لمدة 5 مواسم تنتهي في الموسم المقبل.
ويحق لمحمد صلاح التوقيع لأي نادٍ آخر، في يناير المقبل دون الرجوع لإدارة ليفربول، حيث سيصبح وقتها لاعبًا حرًا إذا لم يرتبط بعقد جديد مع الريدز.
وكان محمد صلاح، أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي دوري أبطال أوروبا أنه مستمر مع ليفربول في الموسم الكروي الجديد، مشيرًا إلى أن التحدث عن التجديد في الوقت الحالي أمر سابق لأوانه.
وتبذل إدارة ليفربول الإنجليزي أقصى ما في وسعها من أجل الحفاظ على محمد صلاح لاعبًا داخل قلعة الأنفلد، بعد التألق الكبير على مدار 5 مواسم ماضية، وقيادة الفريق للألقاب.
وأبدى محمد صلاح، حسب تقارير واردة من إنجلترا، تحفظه الشديد على فكرة زيادة راتبه بنسبة 15% فقط لتجديد عقده مع ليفربول، وهو العرض المُقدم من إدارة النادي.
بعض المقربين من الدولي المصري محمد صلاح، أشاروا إلى رغبته في البقاء لاعبًا في الدوري الإنجليزي، ولكن مع وجود عرض مالي يليق به سواء في ليفربول أو نادٍ آخر في المسابقة الانجليزية.
زعمت تقارير صحفية في الأيام الأخيرة رغبة ريال مدريد في التعاقد مع محمد صلاح، مؤكدةً أن المصافحة التي تمت بين كارلو أنشلوتي المدير الفتي للملكي مع نجم ليفربول، نقل من خلالها الإيطالي المخضرم، رغبته في ارتداء النجم المصري قميص الميرنجي.
وتناولت التقارير إلى أن أنشلوتي قال لمحمد صلاح عقب خسارة ليفربول نهائي دوري الأبطال: "إن أردت أن تتُوج بها بعد ذلك فانضم إلينا".
أما صحيفة "ميرور" الإنجليزية فأعلنت عن مفاجأة بكشف محاولات من قبل مانشستر سيتي للتعاقد مع محمد صلاح، مؤكدةً أن النجم المصر يرغب في الحصول على 400 ألف جنيه استرليني أسبوعيًا وهو الأمر الذي لا يستطيع ليفربول تحمله.