قبل إعلان الجوائز.. Beast يفوز بالسعفة الذهبية للكلاب!

بعيداً عن تنافس النجوم والنجمات على السعفة الذهبية، فاز الكلب Beast أو الوحش بجائزة أفضل أداء للكلاب على الشاشة الكبيرة عن دوره في فيلم War Pony.

وذكرت صحيفة لوباريسيان، الفرنسية، أن بيست فاز بالجائزة الموازية التي لم يلحظها الكثيرون من عشاق السينما، واستبق إعلان جوائز البشر، لكي يحظى ببعض من الأضواء.

ويرجع الفضل إلى الناقد البريطاني توبي روز، في ابتكار تلك الجائزة التي أصبحت سمة مميزة وحصرية لمهرجان كان منذ أكثر من عشرين عاماً.

لمحة جنون ممزوجة بعشق الحيوانات

وكانت الجائزة في البداية لمحة جنون ممزوجة بعشق الحيوانات من توبي روز، وشكلت محاكاة ساخرة في البداية قبل أن تصبح لفتة وجائزة لأغني عنها رغم صغرها.

أحد الكلاب الفائزة في الدورات الماضيةأحد الكلاب الفائزة في الدورات الماضية

والحقيقة أن الجائزة منطقية عقلانية لأن الكلاب بالفعل تؤدي أدواراً محورية في الأفلام ربما لا يلحظها الكثيرون، وربما يحتوي الفيلم الواحد على أكثر من كلب، وهو ما يصعب من قرار لجنة التحكيم.

وسيلة لتكريم أفضل صديق للإنسان

كما أن الجائزة تعد وسيلة لتكريم أفضل صديق للإنسان، وتسليط الضوء على المكانة الأساسية للكلاب في مجتمعاتنا وفي حياتنا اليومية.

وتتولى هيئة محلفية دولية مكونة من ستة صحافيين مهمة اختيار الكلب الفائز، كجزء من عملهم ومهامهم كنقاد سينمائيين، يشاهدون جميع الأفلام المعروضة في مهرجان كان السينمائي سواء الأفلام المنافسة في المسابقة الرسمية أو أسبوعي المخرجين أو في فئة المبدعين الصاعدين في فئة Un Certain Regard.

وبمجرد أن يعرض الفيلم كلبا يتعدى المظهر البسيط بالطبع، ولا يكون "كمبارس صامت"، يتم تضمينه في الأفلام المؤهلة لـPalm Dog.

ويتم الاختيار بعد ذلك وفقًا لمعايير مثل بُعد الدور، والملابس والاكسسوارات والقبول على الشاشة، ومدى الانسجام بين الكلب والممثلين.

ويؤكد بيتر برادشو، الناقد السينمائي الشهير للجارديان أنه رغم أنه كان عضواً في لجنة التحكيم للكلاب سنوات عديدة، إلا أنه لا يعرف كيف يصفها، هل هي جادة أم مضحكة بحسب قوله.

وفي الدورة الخامسة والسبعين للمهرجان، تنافست ستة أفلام داخل فئة بالم دوج، من بينها فيلم السيرة الذاتية إلفيس، "حفلة" تنكرية لنيكولاس بيدوس أو جودلاند.

وبعد منافسة شديدة، فاز الكلب "بيست" أو الوحش بالجائزة عن دوره في فيلم War Pony، من إخراج رايلي كيو وجينا جاميل.

أحداث القصة

وتدور أحداث القصة في محمية أمريكية أصيلة في ولاية ساوث داكوتا بالولايات المتحدة، حيث يتنافس الشباب ببراعة للعثور على أنشطة البالغين المربحة.

واختار أحدهم مشروع تربية كلاب البودل الملكية، وذلك بفضل الكلب، الوحش.

وبالفعل، لعب الكلب الفائز دوراً محورياً في الفيلم، وكان هو المحرك الأساسي للتنافس بين الأبطال الشباب في الدراما.

وكان الكلب بيبي بوي قد فاز بتلك الجائزة في المرة السابقة عن دوره في

My Life with Liberace.

لعل أصعب مهمة بعد اختيار الفائز هي إحضار الكلب وإقناعه بالسير على السجادة الحمراء، وأخيراً نجح المنظمون في العثور على نسختين من نفس نوع الكلب الفائز اعتليا المسرح نيابة عن "بيست"، وتسلما العظمة الذهبية، وواجها بشجاعة صيحات الاستهجان من مناصري الكلاب المنافسة.

الجدير بالذكر أن المخرج والمبدع كوينتين تارنتينو هو الذي تسلم جائزة العظمة الذهبية نيابة عن كلبه براندي في عام 2019، عن دوره في فيلم Once Upon a Time in Hollywood.

كوانتين تارانتينو مع كلبه الفائز بالسعفة الذهبيةكوانتين تارانتينو مع كلبه الفائز بالسعفة الذهبية

وبالفعل كان الكلب يستحق الجائزة قياساً بدوره الحاسم في السيناريو، وإنقاذه براد بيت في نهاية الفيلم.

يجب القول أن الكلب لعب دورًا حاسمًا في السيناريو (تنبيه المفسد)، حتى أنقذ براد بيت في نهاية الفيلم.

تيلدا سوينتون مع كلبها في الدورة السابقةتيلدا سوينتون مع كلبها في الدورة السابقة

وفي العام الماضي، اصطحبت الممثلة الحائزة على الأوسكار تيلدا سوينتون كلبها وجعلته يسير على السجادة الحمراء تقديراً لدوره في الفيلم الذي شاركت به في المهرجان.