منتحر يتصدر تريند جوجل.. ما القصة؟

المنتحر شنق نفسه في سقف غرفته

تصدر مؤشر البحث جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، كلمة "الانتحار" والتي بحث عنها ما يقرب من 20 ألف شخص، حيث تبين أن السبب جريمة انتحار وقعت في محافظة الجيزة المصرية.

انتحار عامل لرفض والده تزويجه

كانت الجريمة من ضمن حوادث الانتحار التي حظيت باهتمام واسع من الجمهور وتسببت في بحث قطاع عريض عنها، حيث أقدم عامل ألومتيال بمحافظة الجيزة المصرية على الانتحار داخل شقته؛ شنقا بسبب مروره بحالة اكتئاب شديد أدت لقيامه بالانتحار، وذلك لرفض والده زواجه.

وسألت قوات الأمن الأهالى، وتبين قيام العامل المذكور بإقدامه على إنهاء حياته شنقا لمروره بحالة اكتئاب وذلك لرفض والده تزويجه، ولم يتهموا أحد بالتسبب في ذلك، ونفوا وجود الشبهة جنائية في الواقعة، وهو ما أكدته تحريات المباحث وتقرير مفتش الصحة المبدئي.

حالات الانتحار في مصر

كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها، أن هناك حالة انتحار واحدة كل 40 ثانية، وبما يعادل 800 ألف شخص سنوياً (أكثر من 50 بالمئة منهم دون الـ 45)، وأن 79 بالمئة من حالات الانتحار عالمياً وقعت في دول ذات دخول متوسطة أو منخفضة.

وجاءت مصر على رأس الدول العربية في حالات الانتحار عام 2016، بإجمالي 3799 حالة خلال العام، بينما تقلل آخر الإحصاءات الرسمية المرتبطة بالعام 2017 بشكل كبير من هذه المعدلات المتداولة.

ووفقا للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، فإن بيانات البنك الدولي أظهرت معدلات انتحار منخفضة جداً بعام 2019 مقارنة بدول العالم، وأن القاهرة جاءت في المرتبة الـ 150 من أصل 183 دولة في معدلات الانتحار العالمية.

حكم المنتحر؟ وهل يكفَّن ويصلَّى عليه ويُدفَن في مقابر المسلمين؟

في سياق متصل، ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها عن حكم المنتحر، قائلة: " الانتحار حرامٌ شرعًا؛ لما ثبت في كتاب الله، وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإجماع المسلمين".

وتابعت: "فالمنتحر واقع في كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنه لا يخرج بذلك عن الملَّة، بل يظل على إسلامه، ويصلَّى عليه ويغسَّل ويكفَّن ويدفن في مقابر المسلمين".