اعترفت شركة ميتا، بأن هناك خطأ في "فيسبوك" أدى إلى "موجة من المعلومات المضللة" وغيرها من المحتويات الضارة التي ظهرت في موجز الأخبار للمستخدمين بين شهري أكتوبر ومارس.
ووفقاً لـ"ديلي ميل"، فقد فشل المهندسون في شركة مارك زوكربيرج، في مواجهة المشكلة والتصدي لـ"المعلومات المضللة المتكررة" لمدة 6 أشهر تقريبًا.
وقالت وثيقة داخلية للشركة، إنه خلال هذه الفترة، من المحتمل أيضاً أن تكون أنظمة "فيسبوك" فشلت في خفض محتوى العري والعنف إلى جانب التعامل بشكل صحيح مع وسائل الإعلام الحكومية الروسية خلال الحرب على أوكرانيا.
ولاحظ مهندسو ميتا هذه المشكلة لأول مرة في أكتوبر الماضي، عندما بدأت موجة مفاجئة من المعلومات الخاطئة تتدفق عبر موجز الأخبار.
وشهدت حسابات فيسبوك التي تم تصنيفها على أنها مضللة" ارتفاعا بنسبة تصل إلى 30 %.وأوضح مصدر في شركة ميتا، مالك فيسبوك، أنه قدم معلومات المستخدم إلى متسللين تظاهروا بأنهم مسؤولين عن إنفاذ القانون العام الماضي.
وذكر المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- أن المحتالين تمكنوا من الحصول على تفاصيل مثل العناوين الفعلية أو أرقام الهواتف رداً على "طلبات بيانات الطوارئ" المزيفة ، والتي يمكن أن تتجاوز حواجز الخصوصية.وجرى حل المشكلة أخيراً قبل 3 أسابيع، في 11 مارس، وفقاً للوثيقة الداخلية.