هو أحد المدربين أصحاب الكفاءات الفنية الكبيرة، والتي دفعت الجامعة المغربية لكرة القدم لتعيينه مديرًا فنيًا لمنتخب المغرب الأولمبي، الذي يعتبر نواة لمنتخب أسود الأطلس، صال وجال بقميص الوداد البيضاوي المغربي قبل أن يُحول وجهته إلى عالم التدريب عقب اعتزال الملاعب، هو النجم المغربي حسن بن عيشة.
"سفن إي نيوز" أجرى حواراً مع المغربي حسين بن عيشة، للحديث عن أحلامه وطموحاته مع المنتخب المغربي الأولمبي ورؤيته الفنية للمباراة المرتقبة في نهائي دوري أبطال أفريقيا بين فريقه الذي دافع عن ألوانه الوداد المغربي والأهلي المصري.
حسين بن عيشة مدرب المنتخب المغربي الأولمبي
أراها مواجهة بين أفضل ناديين في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وثنائي يمتلك العزيمة والاصرار وروح البطولة سواء الوداد أو الأهلي.
يمتلك كل نادٍ أسباب خاصة لتراجع مستواه، سواء لأسباب إدارية أو أخرى مثل بيع اللاعبين وتغيير القوام الأساسي بشكل مستمر، ويبقى الأهلي والوداد هما الأفضل والأحق بلوغ النهائي.
المغرب تمتلك جميع مقومات نجاح التنظيم على مستوى ملاعب وإمكانيات وبنية تحتية، ولا أرى أي أزمة في خوض الأهلي النهائي بالمغرب فهو يمتلك جالية كبيرة هنا من المصريين يساندونه وله شعبية في كل مكان.
الأهلي قوته في استقراره والحفاظ على لاعبيه ومديره الفني، وأرى أن اللاعبين الأجانب يزيدون النادي قوة مثل علي معلول وبيرسي تاو كذلك المالي أليو ديانج وأحذر الوداد من خطورتهم، كذلك روح البطولة التي يخوض بها الفريق مبارياته الكبرى ويلمع في المناسبات الكبيرة.
أما الوداد فلاعبيه على المستوى هذا الموسم ويمتلك فريق مزيج بين الخبرة والشباب، ولديه الكثير من الدوافع التي تمنحه احراز اللقب على رأسها خسارة البطولة في نسخة 2019.
من الصعب التكهن بالنتيجة، هي مواجهة صعبة للغاية ولكن أتمنى تتويج الوداد بالطبع وحصد اللقب الثالث.
لا أعتقد ذلك، الدوري المحلي مشوار طويل يمر كل فريق خلاله بتقلبات وعدم ثبات تام في المستوى، لكن في دوري الأبطال تكون الأهداف محددة وبالتالي الحافز أكبر، مباراة تجعلك بطلاً للقارة.
الفرنسي كريم بنزيما يقدم مستويات فنية مبهرة وأداء رائع وثابت على مدار عامين.
مثلي الأعلى هو أحمد فراس نجم المنتخب الوطني المغربي الذي توج بالجائزة الذهبية عام 1976، وكان يمتاز بأخلاق رفيعة وتمنيت يومًا أن أجاوره في الملاعب.
كنت أتمنى تأهل مصر والجزائر من أجل زيادة المنتخبات العربية في المونديال، ودائمًا ما تكون فرص العرب صعبة لبلوغ الدور الثاني في كأس العالم ولكن نأمل في مزيد من التوفيق لهم وتحقيق مفاجأة ونتائج مشرفة.
أتولى الآن مهمة تدريب منتخب المغرب الأولمبي وأحلم بالطبع أن أكون مديرًا فنيًا لمنتخب المغرب الاول، فهو شرف كبير لكل مغربي قيادة منتخب بلاده الكبير.