تتعدد الأكاذيب والمقالب في أول أبريل في جميع أنحاء العالم، ورغم التحذيرات المسبقة والاحتياطات الكاملة يقع الكثيرون في الفخ غير مأسوف عليهم.
وأحدث مزحة غير المسؤولة، دفع الشرطة البريطانية للتحذير من أن مقالب أول أبريل قد تؤدي إلى السجن، بعد أن زعم متصل أن صديقه محتجز مع مجموعة من الأشخاص كرهائن في سوبرماركت شهير بنورث ويلز.
وبعد أن تحركت الشرطة بسرعة ووصلت إلى المكان لم تجد شيئاً واكتشفت أنهم كانوا ضحية كذبة أبريل، وما زال البحث جارياً عن الفاعل "السخيف" بحسب وصف الشرطة.
وفي العام الماضي، انتشرت مزحة بأن الأمير هاري وميجان ماركل، أقاما حفل زفاف سري قبل زفافهما الرسمي، وأن رجل الدين الذي قام بذلك كان يرتدي زي إلفيس بريسلي.
وفي عام 1980، أثارت نكتة الغضب بعد أن زعمت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ساعة "بيج بن" ستتحول إلى البث الرقمي، والمتصل صاحب الحظ السعيد سيفوز بعقارب الساعة الشهيرة للذكرى.
قبلها وفي عام 1957، ادعى برنامج الشؤون الجارية في الإذاعة بانوراما أن العلماء توصلوا إلى شجرة تطرح "مكرونة سباجيتي"، والمستمع الذي يتصل سيحصل على بذور وشتلات الشجرة الرائدة لزراعتها في حديقته!
وبعد مئات الاتصالات، اتضح للمستمعين أنهم وقعوا ضحية جشعهم وسذاجتهم وكذبة أبريل.
وجبات طيران دليفريومن بين المزحات، أن شركة طيران عالمية قررت تقديم الأطباق العالمية على طريقة الدليفري إلى باب بيتك في بريطانيا.
وما عليك سوى أن تطلب "الأوردر" سواء كان كاري محلي الصنع من الهند، أو شريحة لحم طازجة من أستراليا، أو مأكولات بحرية من اليابان، وستجد مضيفة تطرق بابك لتسليمك الطعام مع ابتسامة عريضة.وبعد آلاف الاتصالات، أكتشف الأبرياء المقلب.
دورية الجمالوشارك الأستراليون في مقالب اليوم بعد أن أذاع موقع شهير على سوشيال ميديا أن الشرطة هناك أنشأت فرعاً لحرس الحدود في ولاية فيكتوريا يتنقل فيه الضباط والجنوود على ظهور الجمال للقبض على المجرمين.
برجر للأعسرومن أشهر الأكاذيب اختراع لوحة مفاتيح كمبيوتر للأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى، وكذلك ساندوتش هامبرجرلتلك الفئة!
التمساح صديقيوشاركت حديقة الحيوان الأسترالية في اليوم، بنشر خبر عن تمساح أليف يتجول على شاطئ تيريجال وسط المصطافين، من دون أن يخيفهم.
ومن أستراليا إلى ألمانيا حيث زعمت صحيفة برلين أن لصوصاً نجحوا في حفر نفق، ووصلوا إلى مقر الخزانة الأمريكية، وحملوا معهم كل احتياطي الذهب والمعادن النفيسة التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.ويعود أصل الاحتفال بكذبة أبريل إلى الفرنسيين الذين اعتمدوا التقويم الغريغوري وجعلوا بداية العام الجديد في 1 يناير بدلا من 25 مارس، ولكن بعض الأشخاص "ركبوا دماغهم" و استمروا في الاحتفال بالسنة الجديدة وفق التقويم السابق، مما عرضهم للسخرية والتصقت بهم صفة الحمق.