يتوقع المراقبون أن تكون شهادة العارضة الأمريكية كيت موس، في قضية الممثل الأمريكي، جوني ديب، وطليقته أمبر هيرد، بمثابة المسمار الأخير في نعش الأخيرة، التي استعانت بها لكي تشهد على عنف خطيبها ديب معها، ولكنها أعربت عن تعاطفها مع نجم قرصان الكاريبي.
العارضة كيت موس
وكانت العارضة الشهيرة، أعلنت دعمها جوني ديب، على مواقع سوشيال ميديا، واعترفت أنها لم تنس أبداً ثلاث سنوات ارتبطت فيهم به، معتبرة أن انفصالهما كان خطأ أمبر.
ويتوقع الخبراء أن تنفي كيت، مزاعم أمبر هيرد، بأن ديب استخدم العنف ضدها، ودفعها على السلم وأسقطها أرضاً.
كيت وديب أثناء ارتباطهما
وقالت المحامية نيكول هاف، إن شهادة موس يمكن أن يكون لها "تأثير كبير" على هيئة المحلفين، منوهة بأن هيرد ارتكبت خطأً جسيماً بطلب شهادتها، لأنها ستجعل هيئة المحلفين يشكون في مصداقيتها و كل ادعاءاتها ضد ديب.
وكان ديب، 58 عاما، وهيرد، 35 عاما – قد تزوجا في عام 2015، قبل أن تتقدم هيرد بطلب للطلاق في عام 2016 ويتبادلان قضايا التشهير في المحاكم في الأسابيع الأخيرة.
وخلال شهادة هيرد، زعمت الممثلة أن ديب دفع موس ذات مرة إلى أسفل السلالم، بينما أكدت مصادر مقربة من ديب أنه ساعد موس على النهوض من الأرض بعد أن انزلقت قدمها و سقطت عفوياً على الدرج.
أمبر هارد
ولم تتهم العارضة الشهيرة أبداً ديب بإيذائها، وظلت طوال المحاكمة تدعم حبيبها السابق.
لذلك من المتوقع أن تتحول من شاهدة إثبات إلى شاهدة نفي لصالح جوني ديب الذي تصفه دائماً بأنه "جنتلمان".
وكانت كيت موس قد ارتبطت بقصة حب جارفة مع جوني ديب في الفترة من1994 إلى 1997، ورغم الرومانسية بينهما، إلا أنهما أثارا الكثير من الجدل حتى وقع الانفصال في النهاية بسبب انشغال كلاً منهما بعمله.
وشوهد الاثنان يتشاجران علانية أكثر من مرة، وفي إحدى المشاجرات، تم اعتقال ديب وتغريمه بتهمة تدمير محتويات غرفة في فندق.
ولكن موس ظلت بعد الانفصال بسنوات تؤكد أنها تحطمت وشعرت بالضياع بعد ابتعادها عن ديب الذي كان يعتني بها ويحتويها.