تتزايد الإصابات بفيروس جدري القرود في أنحاء العالم، لكن منظمة الصحة العالمية تستبعد أن يتحول المرض إلى وباء، فيما يتساءل الكثيرين عن فترات حضانة المرض تطور أعراضه.
وجدري القرود هو فيروس حيواني المنشأ، اكتشف لأول مرة عام 1958 بالمعهد الحكومي للأمصال بكوبنهاجن في الدنمارك، ثم ظهرت أعراضه لأول مرة على البشر عام 1970 في قارة أفريقيا، ومن ثم توالى ظهوره على فترات متباعدة، ولم يشكل خطرًا إلا بزيادة انتشاره خلال العام الجاري.
ويمكن انتقال الفيروس بالاحتكاك بالمصابين من البشر، كما يمكن انتقاله من الحيوانات إلى البشر.
تتراوح مدة حضانة الفيروس بين يوم و14 يومًا قسَّمها الأطباء إلى مرحلتين رئيسيتين، وهما:
- غزو الفيروس لجسم الإنسان: وتتراوح مدتها من يوم إلى خمسة أيام، يصاب فيها المريض بالحمى والصداع الشديد وآلام بالعضلات وشعور بالوهن وتضخم بالغدد الليمفاوية.
- الطفح الجلدي: وتتراوح مدتها من يوم إلى ثلاثة أيام من الإصابة بالحمى، ويظهر الطفح الجلدي بشكل أكبر على الوجه، ثم بعد مرور أيام يتحول الطفح من سطحي إلى بثور وحويصلات مملوءة بالسوائل.
وجدري القرود عدوى فيروسية نادرة مشابهة للجدري البشري، على الرغم من أنها أخف، سجلت لأول مرة في جمهورية الكونجو الديمقراطية في سبعينيات القرن الماضي. وزاد عدد الحالات في غرب إفريقيا في العقد الماضي.