استدعت شرطة مكافحة الإرهاب في تونس، اليوم الجمعة، رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، ونوابًا آخرين، للتحقيق معهم بسبب عقدهم جلسة افتراضية للبرلمان، في أحدث تصعيد للأزمة السياسية.وقال مكتب الغنوشي، الذي يرأس حزب النهضة التابع لتنظيم الإخوان، إنه تلقى دعوة للمثول أمام شرطة مكافحة الإرهاب في وقت لاحق، بعد فتح تحقيقات مع أعضاء آخرين في المجلس النيابي تحدوا الرئيس قيس سعيد بعقد جلسة برلمانية عبر الإنترنت هذا الأسبوع.وعقب الجلسة، التي أيدوا فيها إنهاء الإجراءات الاستثنائية التي أقرها سعيد الصيف الماضي، طالب رئيس البلاد بإجراء تحقيقات.واتهم سعيّد أولئك الذين شاركوا في الجلسة بالتآمر على أمن الدولة وأمر وزيرة العدل بفتح إجراءات قانونية بحقهم.وذكر مكتب الغنوشي أن الدعوة وجهت له للمثول الساعة الرابعة عصر اليوم.وقرر رئيس الجمهورية التونسية، مساء الأربعاء الماضي، حل البرلمان بناء على الفصل الثاني والسبعين من الدستور، واصفا الجلسة العامة البرلمانية، التي عقدت افتراضيا، بـ"محاولة انقلاب فاشلة".وقال سعيد: "إنهم كانوا يريدون تقيسم البلاد وزرع الفتنة فنجوم السماء أقرب إليهم من ذلك وما يقومون به الآن هو تآمر مفضوح على أمن الدولة".