في تدهور جديد للعملة التركية أمام العملات الأجنبية، تجاوز سعر الدولار الواحد حاجز الـ16 ليرة (16.03)، مع التعاملات في سوق الصرف، ظهيرة اليوم الثلاثاء، بعد اتباع مسار أفقي لها لمدة شهرين ما بين 14.5- 15 ليرة.
وقالت صحيفة «جمهوريت» التركية، أن احتياطيات البنك المركزي تستمر في التآكل, والآن وصلت إلى 52 مليار دولار، وبذلك تكون قد فقدت تركيا 8% من احتياطياتها منذ بداية الشهر الماضي، في الوقت الذي تحتاج البلاد إلى المزيد من العملات الأجنبية للحفاظ على سياسة الصرف.
ومساء أمس، عادت الليرة إلى الانخفاض بنسبة تجاوزت 1.5%، بعد أن حققت بعض المكاسب، يوم الاثنين في مستهل الأسبوع.
جاء ذلك على خلفية تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب ترأسه اجتماعا لحكومته، انتقد فيها بشدة سياسة الحكومة اليونانية تجاه تركيا، إضافة إلى تأكيده أن بلاده ستنشئ مناطق آمنة بالشمال السوري.
وفي وقت سابق أعلنت روسيا، رفضها الكامل لخطة أردوغان الهادفة إلى إعادة توطين المواطنين السوريين معتبرة المخطط التركي بمثابة احتلال لأراضيها.
وكان أردوغان، كشف أمس، عن موقفه المناهض لليونان، حينما أشار إلى أنه لم يكن أبدا مقتنعا بضرورة عقد لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس.
وتابع: «لم يعد هناك من يُدعى ميكوتاكيس بالنسبة لي، لأننا نخرج مع سياسيين شرفاء سيحافظون على كلمتهم».
وعلى صعيد آخر، قال فاتح أربكان، نجل رئيس الوزراء الأسبق، الراحل نجم الدين أربكان، ورئيس حزب «الرفاه» -في حوار متلفز بشبكة «تي أر تي جلوبال» الحكومية، إن حزبه سيدعم أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي ستجري منتصف العام المقبل، حال كان منافسه فيها زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض، كمال كيلتش دار أوغلو.