أثبتت مسنة أمريكية في سِنَّ الـ82 عاما، أن العمر مجرد رقم، وأن كل شيء يمكن للإنسان تحقيقه دون عائق حتى لو كان ذلك متمثلًا في العمر.
ماي بيل تحصل على شهادة التخرج
وتخرجت ماي بيل، التي كانت تعمل ممرضة طوال حياتها، في جامعة ميريلاند الأمريكية، وحصلت على البكالوريوس، في إدارة الأعمال، بعد التحاقها بالجامعة في فترة السبعينات من عمرها، وحققت النجاح، والسير على المسرح، لقبول شهادة التخرج الخاصة بها في الجامعة.
إدارة الأعمال كانت وسيلة ماي بيل -التي حصلت على الشهادة، بعد يوم من احتفالها بعيد ميلادها الـ82- لمساعدتها في تنمية أعمالها الخاصة، بمجال تنظيم الفعاليات.
ماي بيل، سيدة أمريكية ولدت في العاصمة واشنطن، وتعيش حاليا في ولاية ميريلاند، وهي صاحبة مسيرة طويلة في مهنة التمريض، وناشطة في العمل المجتمعي، لما يزيد على 50 عامًا إلى الآن.
وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، كان لماي بيل، نشاط سياسي، فإلى جانب كونها متطوعة اجتماعية، عملت متطوعة ضمن الفريق الرئاسي لدعم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في مقاطعة هوارد، خلال حملته الدعائية في جولة إعادة انتخابه.
لم تتوقف بيل عن أنشطتها الاجتماعية والمجتمعية طوال 50 عامًا، وظلت تمارس مهنتها بكفاءة لافتة، كممرضة عملية لعشرات السنوات منذ أنهت دراستها من عشرات السنين.
دخلت ماي بيل، قاعة مشاهير النساء في مارس 2016؛ بفضل مساهماتها في قضايا المجتمع، وتنفيذ برامج ومشروعات تسلط الضوء على أصوات النساء ذوات البشرة السمراء.
كما منحتها مؤسسة «Associated Black Charities»، جائزة «2016 Women on the Move» في العام التالي؛ كنوع من التقدير للفرق الذي أحدثته في المجتمع.
وفي تصريحات إلى موقع «fox5sandieg»، قالت بيل: «لا تدع الناس يردعونك أبدًا، وإذا كان لديك حلم، فاسع لتحقيقه مهما كان».
وأضافت: «الإرادة والصبر والشغف صخرة تتحطم أمامها كل الصعوبات والسلبيات»، مشيرة إلى أنها حظيت بالكثير من الدعم خلال فترة عملها بمراكز وزارة الصحة والخدمات الإنسانية للرعاية الطبية.
وتضيف: «المشرفون اعتقدوا أنني أملك شيئا مميزا، وخلال فترة عملي في مراكز خدمات الصحة، نظمت بعض الأحداث الكبيرة؛ ما نال إعجاب الكثيرين، وبدأت التنسيق لعقد مؤتمرات تكنولوجيا المعلومات الخاصة بهم».