تنطلق في دبي غدًا فعاليات مؤتمر ومعرض الطب الدقيق القائم على التكنولوجيا والرقمية الذي سيقام تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش الرئيس الأعلى لجمعية الإمارات للأمراض الجينية ويستمر يومين.
يشارك في الحدث العلمي - الذي تنظمه جمعية الإمارات للأمراض الجينية ويعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط - أكثر من 70 مشاركاً من الخبراء الدوليين وقادة القطاع الطبي من آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وجمع كبير من الأطباء والمختصين من المنطقة والعالم.
وأوضحت الدكتورة مريم مطر مؤسسة ورئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية أن الجلسات العلمية للمؤتمر تتضمن طرح أفكار مبتكرة لتطبيق منهجية جديدة في مفهوم الرعاية الصحية والانتقال من الحلول الشاملة إلى الحلول الشخصية والمتخصصة، لافتة إلى مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الرعاية الصحية في هذا الحدث لتسليط الضوء على أحدث تقنيات وابتكارات الطب الدقيق.
وأشارت إلى أن تنظيم المؤتمر جاء في توقيت مثالي ومتماشيًا مع استراتيجية دولة الإمارات في الابتكار الصحي، حيث كشف تقرير شركة "نت سكرايبس" العالمية المتخصصة في تقديم التحليلات والبيانات عن توقعات بنمو سوق الطب الدقيق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.96% مع إيرادات بقيمة 2.51 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023.
وأضافت أن دمج الطب الدقيق في عمليات الرعاية الصحية العامة يشكل جرعة كبيرة من التفاؤل بالنسبة للمصابين بالاضطرابات الصحية المرتبطة بتحفيز الطفرات الجينية الشائعة والنادرة فضلا عن تمكين النظم الصحية بمنهجية الطب الشخصي والدقيق كلا حسب أصوله الجينية والتركيبة الحيوية موضحة أن الطب الشخصي يساهم في الإرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية من خلال توظيف الرقمنة وثورة المعلومات التي غيرت إدراك طبيعة نشوء الأمراض الفتاكة وتطورها والحد من العبء المترتب عليها.
ونوهت الدكتور مريم مطر إلى منتدى "إيمرج" للصحة والابتكار في منطقة الخليج العربي الذي سيعقد ضمن فعاليات الحدث ما يتيح للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الطبية المشاركة فرصاً محتملة للحصول على تمويل من المستثمرين.
وسيشهد المعرض المصاحب للمؤتمر مشاركة أكثر من 60 جهة عارضة من 25 دولة حول العالم ستعرض أحدث الأجهزة والابتكارات في مجال الرعاية الصحية.