لماذا مُنح عبد الله الغذامي جائزة العام الثقافية

أعمال عبد الله الغذامي قبل أن يًبح شخصية العام

أعلنت «جائزة الشيخ زايد للكتاب »، التابعة لمركز أبوظبي للغة العربية، أعلن اليوم عن شخصية العام الثقافية، في دورته السادسة عشر، مُعلنين، اسم الناقد السعودي الدكتور عبد الله الغذّامي، وذلك تكريمًا لمسريته طوال سنوات حياته الماضية.

وقد مُنح الدكتور عبد الله الغذّامي، تلك الجائزة، نتيجة إسهاماته في عالم النقد والثقافة، التي بدأت منذ منتصف الثمانينات، وساهمت في إحداث ضجة كبيرة في عالم الأدب، وذلك من خلال مؤلفاته، والتي منها:«الخطيئة والتكفير»، «النقد الثقافي قراءة في الأنساق الثقافية»، «تشريح النصّ»، «الموقف من الحداثة» ،«الكتابة ضدّ الكتابة»، و«المرأة واللغة».

وقد قدم عبد الله الغذّامي، والذي عمل أستاذاً للنقد والنظرية في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، بجامعة الملك سعود في الرياض، دراسات نقدية سلّط من خلالها الضوء على دراسات المرأة؛بالإضافة إلى العديد من الكتابات المعرفية والتي كان منها « آلات الفلسفة.. من الفلسفة إلى النظرية»، و«القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة».

عبد الغذاميعبد الغذامي

وعن هذا الاختيار قال الدكتور علي بن تميم، أمين عام الجائزة، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، في بيان له :«تحتفي جائزة الشيخ زايد اليوم بقامة أدبية مرموقة لها تاريخها الطويل وانشغالاتها الدؤوبة التي سلّطت الضوء على أهمية النقد ومكانته في الحراك الثقافي بصفة عامة، فالأستاذ عبد الله الغذامي يمتلك رؤية فذّة وسعة اطلاع فريدة، استطاع من خلالها أن يعبر عن منجزات الثقافة العربية فتبحّر في علومها، ونهل من نظرياتها، وقدّم العديد من الأطروحات النقدية الحديثة والمعاصرة التي أحاط من خلالها بالكثير من الجوانب المعرفية، وسلّط الضوء على جملة من القضايا المهمّة والمعرفية بعين الناقد والمفكر الفيلسوف والأكاديمي الذي يرتبط بشكل وثيق بثقافة عربية أصيلة وينطلق منها ليحلّل ويبحث ويتمعّن عن قرب حتى بات علماً أصيلاً من أعلام النقد في عالمنا العربي».