توقفت روسيا عن إيصال الغاز إلى فنلندا؛ في تصعيد للنزاع حول مدفوعات الطاقة مع الدول الغربية. في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الروسية النصر في معركة استمرت أسابيع في حصار مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول؛ بينما تضغط من أجل السيطرة على دونباس، وذلك بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، إن آخر مجموعة من القوات الأوكرانية المتحصنة في مصانع آزوفستال للصلب في ماريوبول استسلمت.
وأكدت الوزارة، أنه تم تدمير شحنة كبيرة من الأسلحة الغربية في منطقة جيتومير الأوكرانية ، غربي كييف، باستخدام صواريخ كاليبر كروز البحرية.
وأوضحت الوزارة، إن الصواريخ الروسية أصابت منشآت تخزين الوقود بالقرب من أوديسا على ساحل البحر الأسود وأسقطت طائرتين أوكرانيتين من طراز Su-25 و 14 طائرة مسيرة.
من جهته قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقع مشروع قانون لتقديم ما يقرب من 40 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الدعم العسكري على الغزو الروسي.
كما أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اعترض على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، مكالمات هاتفية مع قادة البلدين يوم السبت وناقش مخاوفه بشأن المنظمات الإرهابية.
ومن جهتها أعلنت بريطانيا إرسال أسلحة حديثة إلى مولدوفا لحمايتها من خطر الغزو الروسي، حسبما أفادت صحيفة التلغراف نقلاً عن وزيرة الخارجية ليز تروس.
وقالت شركة تشغيل أنظمة الغاز الفنلندية إن جازبروم الروسية أوقفت صادرات الغاز إلى فنلندا المجاورة، في أحدث تصعيد لنزاع مدفوعات الطاقة مع الدول الغربية.
وسارعت روسيا إلى الأمام في سداد دفعتين لديونها الدولية يوم الجمعة؛ في أحدث محاولة لها لدرء تعثر بدا على الأوراق منذ غزوها لأوكرانيا.