شهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، عبر الفيديو، مراسم إنزال الطراد البحري الثالث إلى البحر، في كراتشي، إحدى مدن باكستان، في إطار المشروع الذي تنفذه بلاده، ويشمل بناء 4 سفن «طرادات من طراز MİLGEM» لصالح البحرية الباكستانية.
وقال أردوغان، إن باكستان هي الدولة الأكثر استراتيجية في جنوب آسيا، ولديها مكانة خاصة لدينا، ونحن نعتبر أنه من متطلبات الأخوة التي تجمعنا تقديم كل مساهمة لتقوية البنية التحتية العسكرية لباكستان، لحماية أمنها واستقرارها وازدهارها.
وشارك في مراسم إنزال السفينة «بدر» وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ومن الجانب الباكستاني رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الإنتاج الدفاعي محمد إصرار تارين.
وأضاف أردوغان أن تركيا وباكستان، تربطهما علاقات تاريخية متجذرة، وأن مشروع تصنيع الطرادات يمثل أبرز مثال ملموس على تلك الروابط في الآونة الأخيرة.
وأشار أردوغان إلى أنه سيجري تسليم الطراد الرابع، الذي يحمل اسم «كايبار» في سبتمبر المقبل.
ونوه أردوغان بأن بناء السفن التي ستكون مزودة بأحدث الأسلحة التي طورتها الترسانة التركية، يجري كما هو مخطط رغم ظروف جائحة كورونا، التي اجتاحت العالم.
ولفت إلى أنه سيجري البدء بتسليم تلك السفن القادرة على إجراء مهام عسكرية مختلفة بما في ذلك الدفاع الجوي والدفاع تحت الماء اعتباراً من أغسطس 2023.
وذكر أنه يوجد العديد من مشاريع الصناعات الدفاعية الأخرى، التي ننفذها مع أشقائنا الباكستانيين، من المروحيات إلى الطائرات.
وواصل أن تلك المشاريع التي ستنفذ على مراحل متتالية، ستوطد الصداقة أكثر بين البلدين اللذين سيواصلان المضي قدما، إلى المزيد من التعاون للحفاظ على استقرارهما وتكريس الأخوة التي تجمعهما وزيادة قوة الدولتين.
وسبق للعاصمتين أنقرة وإسلام آباد، أن وقعتا العام 2018، على صفقة تقوم بمقتضاها شركة «أسفات» التركية بتصنيع 4 طرادات لمصلحة البحرية الباكستانية، على أن يجري تصنيع اثنين منها في تركيا، ومثلهما في باكستان.