شهدت دولة الإمارات، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، تفوقا ملحوظا في جميع المجالات، ما جعلها في مقدمة الأمم، ونالت عن ثقة احترام جميع دول العالم.
ويرصد «سفن إي نيوز» في التقرير التالي، أكثر من مجال شهد تفوقا ونجاحا بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «حفظه الله»:
برؤية محمد بن زايد.. الإمارات مُنتِج مسؤول ولاعب مؤثر في قطاع الطاقة عالميا
أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، اهتماماً كبيراً وخاصاً لقطاع النفط والغاز، حيث وجه ودعا دائماً إلى تطوير هذا القطاع الحيوي بما يلبي طموحات دولة الإمارات في النمو والتطور وتحقيق التنمية المستدامة خلال العقود المقبلة وذلك بزيادة قدراته الإنتاجية واستثمار موارد الطاقة لتحقيق قيمة مضافة مستدامة للإمارات وشعبها.
برؤية محمد بن زايد.. الإمارات تخلق شراكات اقتصادية لازدهار البشرية
اكتسبت دولة الإمارات، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، ثقة عالمية كبرى، وحظيت باحترام وتقدير دوليين، وذلك نتيجة لجهود الدولة ومساهماتها المتعددة مع الاقتصادات العربية الشقيقة والعالمية الصديقة، بما يستهدف تنمية المجتمعات وتنويع مصادر الدخل ودعم المنظومة الاقتصادية لهذه الدول.
برؤية محمد بن زايد.. «مبادلة» شركة وطنية بمنجزات عالمية
أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، اهتماما كبيرا بالتنمية والتنويع الاقتصادي، وتضمنت رؤية سموه الاعتماد على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان وتعزيز دور القطاعات الاقتصادية باعتبارها عاملا أساسيا في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات.
التعليم في رؤية محمد بن زايد.. ركيزة لاستدامة التنمية والتطور
يشكل التعليم في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ركيزة أساسية لاستدامة التنمية والتطور كما يعد القاعدة الصلبة لمرحلة ما بعد النفط.
بقيادة محمد بن زايد.. اقتصاد الإمارات ينطلق نحو آفاق النمو المستدام
تدخل دولة الإمارات حقبة جديدة من التطور والتنوع الاقتصادي عنوانها «استدامة النمو» ارتكازاً على منجزات مرحلة «التمكين»، حيث حققت بنية تحتية متطورة وصناعات وطنية عالمية، وتواصل «خطة مئوية الإمارات 2071»، والتي يشكل فيها الاقتصاد الحصة الأكبر من مبادئها، إذ تستهدف الدولة مستقبل أكثر جاهزية واستباقية في التعامل مع المتغيرات والمستجدات، لجعل الإمارات، الأفضل في العالم، بحلول عام 2071.
«أصحاب الهمم» في فكر محمد بن زايد.. تمكين يثمر إنجازات
رسخت دولة الإمارات نهجًا وطنيًا يرتكز على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والانطلاق نحو تحقيق الإنجازات النوعية في المجالات كافة، ويمضي أصحاب الهمم بدعم ورعاية القيادة الرشيدة نحو آفاق واعدة من النجاح والإنجاز، مستفيدين من بيئة حاضنة ودامجة مثالية تؤمن لهم الاستقرار وتحفزهم على أداء دور بارز في مسيرة الدولة التنموية.بقيادة محمد بن زايد.. الإمارات ترسخ مكانتها الاقتصادية العالمية
تدخل دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، مرحلة جديدة من المنجزات الاقتصادية والتنموية، حيث تواصل الدولة نهج التنوع الاقتصادي القائم على تنويع موارد الدولة وصناعاتها وقطاعاتها بما يتوافق مع متطلبات الحاضر والمستقبل.
محمد بن زايد والقادة العرب.. محبة جذورها إرث زايد
"النموذج الحقيقي الذي سيبقى يحمل إرث زايد في التسامح ويرسخ الإمارات كنموذج عالمي مُلهم للبشرية في هذا المجال هو محمد بن زايد"، لم يكن هناك أنسب من تلك العبارة التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" وهو يبدأ قيادة الإمارات كثالث رئيس لها، لتكون مدخلاً عن علاقة سموه بقادة وحكام العرب الذين تجمعهم بهم علاقات طيبة قائمة على الصداقة والإخوة والتعاون المشترك.محمد بن زايد.. راعي الرياضة ونهر العطاء للرياضيين في الإمارات والعالم
حصلت الرياضة الإماراتية على مدار العقود الماضية،على الكثير من الدعم والاهتمام والرعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – حيث حرص سموه دائما على دفع الشباب للأمام، وحثهم على التميز وتمثيل الدولة بأفضل صورة في كافة المحافل الخارجية، كما أن استقبال سموه للنجوم والأبطال وتكريمه وكلماته للنجوم كانت ابرز الدوافع لهم ولغيرهم للعطاء بلا حدود من جل نيل هذا الشرف مجددا.