خاص قبل إعلان الجائزة.. كتّاب البوكر يتحدثون لـ«سفن إي نيوز» عن أعمالهم

نقاد: انتقدنا كثيرا غياب معايير اختيار الفائز

أيام قليلة تفصلنا عن حفل توزيع جوائز البوكر للرواية العربية، حيث من المقرر أن تعلن النتائج يوم 22 من الشهر الجاري.

والروايات العربية المشاركة هي: «ماكيت القاهرة»، للروائي المصري طارق إمام، و«دلشاد» للعمانية بشرى خلفان، و«يوميات روز» للإماراتية ريم الكمالي، و«الخيط الأبيض من الليل» للكويتي خالد النصر الله، و« خبز على طاولة الخال ميلاد» لليبي محمد النعّاس، و« أسير البرتغاليين»، للكاتب المغربي محسن الوكيلي.

وفي هذا السياق قالت الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي، إن رواية «يوميات روز»، هي نتيجة القصص القصيرة في بداية الستينات من القرن الماضي.

وأضافت الكمالي في تصريح خاص لـ«سفن إي نيوز»، أن بطلة روايتها روز، تسرد ما عاشته الفتيات قبل الاتحاد الإماراتي، وكيف استطاعت أن تعلم ذاتها، ولماذا تخلصت من يومياتها؟ وما الذي كتبته.

ريم الكماليريم الكمالي                                               

وكشفت ريم الكمالي، إلى أن الرواية استغرقت عامين لكتابتها؛ بسبب البحث التاريخي والاجتماعي الذي استغرق وقتا طويلا.

أما الكاتب المصري طارق إمام، فقال، إنه كان يكتب روايته «ماكيت القاهرة»، من حين لآخر، إلى أن استقر في كتابتها وأخذت منه عاما كاملا للوصول للصيغة النهائية.

وأضاف في تصريح لموقع «سفن إي نيوز»، عن سبب وصفه للقاهرة بأكثر من شكل في رواياته، أن المدينة لها أكثر من وجه، ولا يمكن أن نصفها في أعمال متعددة بذات التفاصيل والسمات.

طارق إمامطارق إمام

وقال طارق، إنه يعتبر نفسه امتداد لمؤلفي «ألف ليلة وليلة»، حيث أننا نتفنن في صنع الخيال، وهو ما حاول فعله في «ماكيت القاهرة»، وهو إثبات أن الواقع وحده ليس الحقيقة فالعوالم الافتراضية والخيال أيضًا أصبح لها دور فعلي في الحياة.

أما العُمانية بشرى خلفان، والتي قدمت رواية «دلشاد»، والتي تروي بعض الحكايات عن مسقط القديمة، قالت إنها كتبت الراوية بين عامي 2017 وحتى 2019.

وأكدت لـ«سفن إي نيوز»، أنها حاولت استرجاع بعض أساطير مدينة مسقط القديمة والتي كانت بها الكثير من الروايات، وأوضحت أنها ستقوم بالإعداد لجزء ثاني من الرواية.

بشرى خلفانبشرى خلفان

من جانبه قال الناقد الأدبي حسين حموده، إنه من الجيد أن نجد رواية مصرية تشارك في القائمة القصيرة، بعد غياب، مما يحفز الكتّاب المصريين في الأعوام المقبلة على المشاركة أيضًا.

وأضاف لـ«سفن إي نيوز»، أننا لا يمكننا توقع أي من الأعمال هي التي ستحصل على الجائزة، حيث أنها محكومة بلجنة تحكيم، تختلف أذواقهم الثقافية، ولكننا في النهاية ما نتمناه هو أن تحدث فكرة العدالة الثقافية وأن يأخذ المستحق الجائزة بالفعل.

وفي ذات السياق قال الناقد الروائي حمدي النورج، أننا دائمًا ما نُعيب على بحث الكتاب العرب عن الكتابة في التاريخ والنبش به وترك الواقع، وهو ما فعله بعض المشاركين بالقائمة القصيرة بالبوكر.

واستنكر قائلًا لـ«سفن إي نيوز»، أننا لا يمكننا الحكم على الكتب المرشحة للحصول على جوائز البوكر، وذلك؛ لأن اللجنة لم تضع معايير محددة لاختيار الرواية الرابحة، وهو ما تم انتقاده كثيرًا لهذه الجائزة.

واستطرد، أن عدم وجود تلك المعايير، يؤدي إلى أن تكون الروايات الفائزة ليست هي المفضلة من وجهة نظر القراء في القائمة القصيرة أو الطويلة حتى، وبالتالي علينا انتظار النتائج التي ستخرج بها لجنة المسابقة لمعرفة من الفائز.