خاص بالأرقام.. زعيم المعارضة التركية يهدم «صنم النهضة» لـ«العدالة والتنمية»

كمال كيلتشدار: لن نسلم البلد للصوص ومقاوليهم من الباطن

قدّم كمال كيلتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض، أرقامًا تظهر مدى الضعف الذي أصاب الاقتصاد الوطني خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان.

وجدد كمال كيلتشدار أوغلو،خلال لقائه الأسبوعي بالهيئة البرلمانية للحزب اليوم الثلاثاء بأنقرة، رفض حزبه القاطع هدم مطار أتاتورك الدولي باسطنبول، قائلاً: «نحن قادمون وسنمنع هذه الكوارث.. اسحبوا جرافاتكم ولا تقربوا من مدارج المطار».

 وتابع كيلتشدار أوغلو: «عهد جديد على وشك أن يبدأ، وعلى الشعب أن يمنح ثقته لتحالف الشعب»، في إشارة إلى تحالف أحزاب المعارضة الرئيسية بالبلاد.

وأضاف: «لن نسلم هذا البلد إلى اللصوص ومقاوليهم من الباطن، أعلم أن هناك ضغوطًا وعرقلة لقرارات قضائية مستقلة، ومهما فعلوا سنمضي في طريقنا».

إنفاق 713 مليار دولار خلال 90 عامًا.. وأردوغان أنفق 2.631 تريليون دولار في 20 عامًا

وأكد أن الحكومات السبع والخمسين التي تناوبت على الحكم بالبلاد طوال عقود الجمهورية وقبل مجئ العدالة والتنمية عام 2002 استطاعت أن تبني جمهورية حديثة قوية.

صورة مركبة: رجب جيب أردوغان وكمال كيلتشدار أوغلوصورة مركبة: رجب طيب أردوغان وكمال كيلتشدار أوغلو

وأردف: «لقد أنفقت 713 مليار دولار على مدار 90 سنة تقريبًا، وجعلوا تركيا واحدة من أكثر عشرين اقتصادًا تطورًا في العالم، وذلك اعتبارا من العام 1990. في حين (العدالة الحاكم) والذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان منذ عقدين اثنين أنفق تريليوني و631 مليار دولار وها هي تركيا قد تشهد الخروج من مجموعة العشرين».

ويروّج أنصار «العدالة والتنمية» إلى النهضة التي أحدثها رجب طيب أردوغان في تركيا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما تعتبره المعارضة دعايا غير حقيقية، وفق أرقام وإحصائيات تكشف عن تداعي الاقتصاد المحلي.

كيلتشدار: باعوا المصانع ونهبوا الأموال

وتساءل الزعيم المعارض: «مصانع السكر والأسمدة ماذا فعلوا بها؟ وأي مصنع بنوه؟ لقد باعوا جميع المصانع ونهبوا الأموال، لهذا السبب نحتاج جميعًا إلى معرفة أي نوع من السلطة وبأي فهم غير مسؤول تحكم الدولة. لعبوا على مشاعر ومعتقدات المواطنين الدينية وأخذوا منهم المليارات».

فخ الديون والليرة التي لم تعد لها قيمة

وقال إن «العدالة والتنمية أدخلوا الجمهورية التركية في فخ الديون والسيد بهتشلي (دولت بهتشلي رئيس حزب الحركة القومية وحليف أردوغان)، الذي يقول إنه قومي، عليه أن ينظر إلى الليرة التركية التي صارت لا قيمة لها، في كل مرة يرتفع فيها سعر الصرف، يزداد الدين العام وتتراكم فوائده».

الليرة التركية وسط عملات أجنبيةالليرة التركية وسط عملات أجنبية

في نهاية عام 2021، بلغ رصيد الدين تريليونين و747 مليار ليرة تركية. وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، وصل الدين إلى 3 تريليوناتات و19 مليار ليرة، والذي يقول كيلتشدار إن معظمه تحول إلى «جيوب حفنة من الناس و272 مليار ليرة منحت للعصابات أنصار هدم مطار إتاتورك، كان هذا المبلغ كفيل بمنح 13 مليون 650 ألف متقاعد مكافأة تعادل صافي الحد الأدنى للأجور».

واختتم: «كان يمكن زيادة الدعم المقدم للمزارع كل عام ثلاث مرات، كان من الممكن زيادة صافي الحد الأدنى للأجور إلى 5 آلاف ليرة، ومنح علاوة الضمان الاجتماعي لنحو 6.5 مليون عامل».