خاص طارق الشناوي: عادل إمام ثروة قومية وتاريخ من السعادة

رغم اختلافه المهني مع الزعيم

لم يكن كل من الفنان عادل إمام، والناقد الفني طارق الشناوي، على وفاق لسنوات طويلة، وذلك بعد أن كشف الأخير عن العديد من الأسرار الفنية في حياة الزعيم، والمشاكل بينه وبين الراحل أحمد زكي.

وأبدى الزعيم عادل إمام -الذي يحتفل اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاده الثاني والثمانين- ذات مرة، غضبه من الانتقاد المتعدد الذي يوجهه طارق الشناوي له، إما لإعماله السينمائية أو الدرامية، حيث إن الأخير انتقد الأول في أحد اللقاءات قائلًا: «عادل إمام في حالة تخبط تظهر واضحة في اختياراته عقب فيلم عمارة يعقوبيان»، ووصف فيلم «بوبوس»، بأنه من المفترض أن يُسمى «بوس بوس»، لعدم وجود محتوى في العمل سوى القبلات.

عادل إمام من فيلم بوس بوسعادل إمام من فيلم بوبوس

ولكن مع الوقت ذاب هذا الخلاف، وتواصلنا مع طارق الشناوي؛ لتقييم تجربة عادل إمام بشكل كامل، طوال الـ60 عاما الماضية.

وقال الشناوي: انتقدت عادل في بعض الأعمال التي يقدمها، ورأيت أنها لا تليق بتاريخه الكبير، فقد قدم أعمالا سيظل العالم العربي يتحدث عنها لسنوات طوال.

وأضاف -في تصريح إلى «سفن إي نيوز»- أن الخلافات التي بيننا، مهنية بالأساس وليست لها أي علاقة بالإنسانيات على الإطلاق، فعادل إمام رغم بعض الأعمال التي لا ترقى لمستواه هو شخصيًا، أحد أهم معالم مصر، ففي بعض الدول لا يعرفون عن مصر سوى اسم عادل إمام فقط.\

عادل إمامعادل إمام

وأوضح الشناوي، أن الزعيم تاريخ كبير من البهجة والسعادة الفنية، كما أنه قدم العديد من الأعمال الهامة التي ساهمت في توعية وثقافة الشعب المصري مثل طيور الظلام والإرهابي وعمارة يعقوبيان.

وأشار إلى أن عادل إمام، يمثل ثروة قومية يتم تقديرها في جميع دول العالم متمنيًا له دوام الصحة والعافية وأن يعود مرة أخرى إلى جمهوره ومحبيه.