تعود الأضواء للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ظل تراجع شعبية الرئيس الحالي جو بايدن، مع بلوغ معدل التضخم أعلى مستوياته منذ 40 عامًا، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة معاناة المواطن الأمريكي، نتيجة ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة بنسبة 8%.
وخسر بايدن شعبيته بين أعضاء حزبه، وتراجع دعم الديمقراطيين له، وفي استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث، حيث أظهر أن أقل من 50 في المئة من الديمقراطيين يُؤيدون بقوة الأداء الوظيفي لبايدن، كما شكل الكارثي من أفغانستان، صورة سيئة لبايدن في البلاد.
وكشف استطلاع للرأي أجراه مركز "غالوب"، حول الانتماءات السياسية، في مطلع أكتوبر الماضي، أن 42 في المئة من الأمريكيين، قالوا إنهم ديمقراطيون أو ذوو ميول ديمقراطية، بانخفاض 7 في المئة عن مطلع عام 2021.
وفي المقابل، قال 47 في المئة إنهم جمهوريون أو ذوو ميول جمهورية، بزيادة 9 في المئة مقارنة بمطلع 2021. وتشير هذه النتائج إلى تحول كبير لصالح الحزب الجمهوري، فهي المرة الأولى التي يتقدم فيها الحزب الجمهوري بخمس نقاط على الديمقراطيين منذ 1995.
وكشف استطلاع أميركي حديث، أن غالبية الناخبين الجمهوريين في الولايات المتحدة ستدعم الرئيس السابق دونالد ترامب كمرشح للحزب في انتخابات الرئاسة عام 2024.
وأجرى الاستطلاع مركز الدراسات السياسية الأميركية في جامعة هارفارد، بالتعاون مع مؤسسة هاريس لاستطلاعات الرأي، ونشرت صحيفة "ذا هيل" الأميركية حصريا، جزءا منه الاثنين.
ويُظهر الاستطلاع أن 52 بالمئة من ناخبي الحزب الجمهوري يدعمون ترامب، الذي طرح الأحد عودة محتملة في عام 2024 بعد خسارته أمام الرئيس جو بايدن في انتخابات نوفمبر الماضي.
وحسب الاستطلاع، فإن ترامب بدا الأوفر حظا للترشح لانتخابات الرئاسة عن حزبه، فيما احتل نائبه السابق مايك بنس المرتبة الثانية بنسبة تأييد تبلغ 18 بالمئة، وجاءت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي في المرتبة الثالثة بنسبة دعم تبلغ 7 بالمئة فقط.
وقال الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لديه مشروع سياسي وثقافي واستراتيجي، بالإضافة إلى أنه لديه رؤية مختلفة فيما يحدث في العالم حاليا من أجل إنهاء الصراع والفوضي الاقتصادية التي تحدث.
وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لموقع «سفن إي نيوز»، أن ترامب لدية مشاكل سياسية كبيرة، بالإضافة إلى وجود معارضة من الجمهوريين ضده، منوهًا إلى حسم مصيره لن يحسم الآن لكن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي وما ستسفر عنه، ستعطي مؤشر لذلك.
وفي وقت سابق، ألمحت سيدة أمريكا الأولى السابقة ميلانيا ترامب، إلى "عودة محتملة" للبيت الأبيض، في مقابلتها الأولى بعد خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض، وقالت لشبكة فوكس في مقابلة بثت صباح الأحد: "أعتقد أننا حققنا الكثير في 4 سنوات من إدارة ترامب".
وقالت ميلانيا "لا تقل مستحيل" عندما سئلت عما إذا كان بإمكانها العيش في البيت الأبيض مرة أخرى، وكانت تقارير سابقة أفادت بنية دونالد ترامب بالترشح لولاية ثانية، في انتخابات الرئاسة عام 2024.
وناقشت ميلانيا ترامب واقعة عدم ظهورها على غلاف مجلة فوغ خلال فترة وجودها في البيت الأبيض، وهو تقليد عمره عقود، تم استئنافه العام الماضي عندما وضعت المجلة السيدة الأولى جيل بايدن على غلافها، وقالت: "إنهم منحازون ولديهم ميول إعجاب وكراهية، وهذا واضح جدا".
كما تطرقت ميلانيا ترامب لحالة الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن، قائلة: "أعتقد أنه من المحزن رؤية ما يحدث، إذا نظرت بعمق في الأمر".
وأضافت ميلانيا ترامب: "أعتقد أن الكثير من الناس يكافحون ويعانون وما يحدث في جميع أنحاء العالم أيضًا. لذلك من المحزن جدًا أن نرى ذلك وآمل أن يتغير بسرعة".