تتعرض المحافظات العراقية، اليوم الاثنين، لموجات من العواصف الترابية والرملية بصورة غير مسبوقة، ممتدة من الفترة الماضية، تسببت في تحويل ألوان المناطق المتضررة باللون البرتقالي الشاحب، الذي أطلق عليه «الزائر الأصفر».
العواصف الترابية والرملية بالعراق
العواصف الترابية تسببت في ارتفاع حالات الاختناق إلى 4 آلاف شخص -بحسب وزارة الصحة العراقية، في بيان، منذ قليل-.
الوزارة قالت إن أعداد حالات الاختناق، ارتفعت لـ4 آلاف حالة، جراء العاصفة الترابية، التي ضربت المحافظات العراقية، منوهة بأن جميع الحالات تلقت الرعاية الصحية اللازمة.
وناشدت الوزارة، المواطنين، بارتداء الكمامة، والتزام المنازل قدر الإمكان، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والمصابين بالربو والقلب، بالإضافة إلى ارتداء الملابس والنظارات الواقية عند الخروج.
وأرجع خبراء البيئة، الظاهرة، إلى شح الأمطار، والاستهلاك المتعاظم على وقع ذلك للمياه الجوفية، دون ضوابط ومراقبة من الحكومة، ما يسهم في مضاعفة أكلاف التغير المناخي الباهظة على العراق، المهدد باتساع نطاقات التصحر والجفاف داخله، ما ينعكس بشكل واضح عبر هذه العواصف الترابية غير المسبوقة.
العواصف الترابية والرملية بالعراق
وأشار الخبراء، إلى أن زيادة الغطاء النباتي، وزراعة غابات بأشجار كثيفة، تعمل كمصدات للرياح، وتشييد مساحات وأحزمة خضراء محيطة بالمدن والبلدات العراقية، أحد أهم الخطوات الكفيلة بخفض معدل العواصف الرملية واحتواء آثارها المدمرة، والعمل على تنقية الهواء.
وبحسب جريدة تقرير، للجارديان البريطانية، فإن العراق من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، خصوصا بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز لأيام طوال من فصل الصيف 50 درجة مئوية، حيث أن العديد من المواقع الأثرية العراقية مهددة للدمار.