تصريحات جديدة من مبابي تزيد الغموض بشأن مستقبله مع باريس سان جيرمان

تصريحات جديدة غامضة أطلقها كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، أمس الأحد، في حفل توزيع جوائز رابطة المحترفيين الفرنسيين، بشأن مصيره مع فريقه، في الفترة المقبلة.

قرار نهائي انطوت عليه تلك التصريحات، رآها متابعون كتبت نهاية فترته مع النادي الباريسي، فيما رأى آخرون أنها لم تقدم جديدًا، كتصريحاته السابقة التي لم توضح إمكانية بقائه أو رحيله عن بطل الدوري الفرنسي.

اللاعب المتألق مع منتخب الديوك الفرنسية، ونادي العاصمة، ينتهي عقده مع فريقه 30 يونيو، نهاية الموسم الجاري.

أقاويل كثيرة، ترددت عن توقيع مبابي، مع ريال مدريد الإسباني، تنفيذا لرغبته في الانتقال إلى المارينجي، في سوق الانتقالات الصيفي في صفقة انتقال حر.

بيد أن مسؤولي النادي الباريسي عقدوا أكثر من جلسة مع اللاعب لإقناعه بالتجديد للفريق، واستكمال مسيرة التألق والنجاح، التي بدأها، خصوصا أن النادي لديه آمال كثيرة يعقدها على اللاعب ورفاقه أمثال ميسي ونيمار، للتتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا، التي أخفق الفريق في جميع محاولات الحصول عليها سابقا، ويسعى بكل الطرق لاستقدام لاعبين كبار لتكليل سعيه بالنجاح وآخرهم ميسي.

أمس الأحد، حصل مبابي، على جائزة، أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لموسم 2021-2022، منحتها له رابطة المحترفين الفرنسيين، وكانت تصريحاته الأحدث: «اتخذت قراري نعم تقربيًا -مرفقا بابتسامة- ستعرفون قريبًا».

وأضاف اللاعب «تقريبًا الأمر محسوم، سأعلن رسميًا قراري بشأن مستقبلي قبل الانضمام إلى المنتخب في شهر يونيو».

اللاعب يبدو أنه تعلم الدرس جيدًا بعد تصريحات سابقة، بشأن مصيره مع النادي الباريسي، وقال أمس: «لأ أريد تكرار الخطأ الذي وقعت به منذ سنوات».

وكشفت تقارير صحفية كثيرة، عن رغبة مبابي في اللاعب في صفوف نادي ريال مدريد، ومنها تقرير لصحيفة «إندبندنت» الإنجليزية، التي أثارت الشكوك حول صفقة انتقال اللاعب إلى المارينجي في الانتقالات الصيفية المقبلة.

الصحيفة ذكرت أن النادي الإسباني، ما زال لم يتوصل لاتفاق مع مبابي، بسبب خلاف الطرفين على نسبة حقوق الصورة، موضحة أن النادي، يريد 50%، ما قوبل بالرفض من ممثلي اللاعب.

في حين أشارت تقارير أخرى، إلى رغبة المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، يورجن كلوب، الحصول على خدمات اللاعب، واستغلال الموقف، لتقديم عرض مناسب للحصول على خدمات اللاعب.