ابنة الإمارات في عهد خليفة بن زايد.. طموحات وإبداعات عانقت السحاب

لم يكن خليفة بن زايد يفوت أي فرصة لإظهار دعمه الشديد لابنة الإمارات

أولى المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "طيب الله ثراه"، عملية تمكين المرأة أهمية كبيرة، حيث وضعها على رأس أولوياته، حتى باتت الإمارات الدولة الأولى في المنطقة في تمكين المرأة، حيث أثبتت ابنة الإمارات للعالم أجمع قدرتها على المنافسة وتحقيق الإنجازات الاستثنائية، حتى أضحت أنموذجاً في الطموح والإبداع والعطاء.

ولم يكن يفوت الشيخ خليفة بن زايد أي فرصة من أجل إظهار دعمه الشديد لابنة الإمارات التي قال عنها: 

  • "المرأة نصف المجتمع، والمجتمعات التي تعجز عن توظيف نصفها فاشلة"..
  •  "تنمية لا تشارك فيها المرأة تنمية غير مكتملة"..
  •  "تجاوزنا في دولة الإمارات التمييز بين المرأة والرجل، فالمعيار هو الكفاءة والقدرة والتميّز"..

  •  "نحرص كثيراً على إتاحة الفرص المتكافئة للمرأة العاملة في الإمارات"..
  •  "إننا ننظر للمرأة كمكون رئيس من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل"..

 جميعها مقولات خالدة توثق لما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة ويدل على أنه لم يكن تطوراً مفاجئاً بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنبا إلى جنب مع الرجل.

واستهدفت خطة الدولة الاستراتيجية التي وضعها الشيخ خليفة بن زايد "طيب الله ثراه" المرأة وركزت في حينها على تعليمها وتمكينها، بوصفها مربية الأجيال والشريك الفاعل في عملية البناء والتنمية، فتقلدت حقائب وزارية، وحصلت على عضوية المجلس الوطني الاتحادي، ومثلت بلادها سفيرة في الخارج، كما سجلت حضورها في السلك القضائي.

تحت القبة

بلغت المرأة الإماراتية في «انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019» ذروة مسيرة التمكين، حينما أصدر "طيب الله ثراه" القرار التاريخي الأول من نوعه في العالم والخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، ذلك بوصولها إلى تحقيق المناصفة الكاملة مع الرجل تحت قبة البرلمان.

حقائب وزارية وخدمة وطنية

ذلل المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد جميع العقبات لصالح المرأة الإماراتية فتولت الحقائب الوزارية وأدارت مؤسسات محلية واتحادية ومثلت الدولة في المحافل الدولية وشاركت في الخدمة الوطنية والقوات المسلحة.

وفي عهده حصلت الإمارات على قائمة أفضل الدول على مستوى الخليج والشرق الأوسط في مؤشر مقياس تمكين المرأة لعام 2009 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

دبلوماسيات ملهمات

كما أصدر "طيب الله ثراه" العديد من المراسيم بتعيين النساء في وظائف دبلوماسية فدخلت المرأة الإماراتية في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية، وتم تعيين أربع سفيرات في السويد وإسبانيا والجبل الأسود ومندوبة دائمة للدولة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى قنصل في الصين.

كما تم تعيين ثلاث دبلوماسيات في منصب مديرة إدارة داخل ديوان عام وزارة الخارجية وتعيين سبعة أعضاء بالسلك الدبلوماسي بمنصب نائبة لمدير إدارة في ديوان عام الوزارة، وتعيين 54 امرأة في منصب رئيس قسم في وزارة الخارجية والتعاون الدولي إضافة إلى عملهن في ديوان عام الوزارة.

ويبلغ عدد النساء في السلك الدبلوماسي والقنصلي داخل ديوان عام الوزارة 166 امرأة مقابل 29 امرأة تعمل في السلك الدبلوماسي في بعثات دولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج، إضافة إلى تعيين 96 إدارية في الخدمة المدنية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، حيث يوجد أربع إداريات في بعثات الدولة في الخارج.

أول قاضية

أما في مجال القضاء فقد أصدر الشيخ خليفة قراراً بتعيين أول قاضية في دولة الإمارات وهي "خلود أحمد جوعان الظاهري، التي شغلت منصب قاضٍ ابتدائي على الفئة الثالثة بدائرة القضاء في أبوظبي.

سيدات أعمال

وفي المجال الاقتصادي، حققت المرأة الإماراتية في عهد الشيخ خليفة إنجازات باهرة في المجال الاقتصادي، وشجعتها الدولة على الدخول في قطاع التنمية الاقتصادية، حيث بلغ عدد سيدات الأعمال الإماراتيات 23 ألف سيدة يدرن مشروعات تزيد قيمتها على 50 مليار درهم ويشغلن 15% من مجالس إدارات غرف التجارة والصناعة في الدولة.

تأسست مجالس سيدات أعمال الإمارات التي انطلقت من العاصمة أبو ظبي ثم في دبي والشارقة وعجمان، ووفرت الإمارات البيئة المثالية لظهور سيدات الأعمال ومضاعفة أعدادهن خلال السنوات القليلة الماضية، من خلال تشجيعهن على دخول عالم المال والأعمال إلى جانب العمل في القطاعات الحكومية والخاصة.