تحلت فنلندا بالهدوء في ردها، اليوم الجمعة، على رفض تركيا فكرة انضمام بلاده والسويد إلى عضوية حلف شمال الأطلسي، داعية إلى ضرورة التحلي بالصبر، ونهج يقوم على السير خطوة بخطوة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق إن بلاده، العضو في الحلف، لا يمكنها أن تدعم خطط فنلندا والسويد للانضمام إليه، مما يضع عقبة محتملة أمام تلك العضوية التي تتطلب إجماعا من دول الحلف البالغ عددها 30 دولة.
وقال وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو للصحفيين: «نحتاج لبعض الصبر في مثل تلك العملية ولن يحدث الأمر في يوم واحد... دعونا نأخذ المسألة خطوة بخطوة».
وبدا أن تصريح أردوغان فاجأ فنلندا بعد أن زار هافيستو تركيا مرتين في الأشهر القليلة الماضية وبعد أن تحدث الرئيس الفنلندي سولي نينيستو هاتفيا مع أردوغان في أوائل أبريل. وكتب نينيستو بعد المكالمة على تويتر يقول «تركيا تدعم أهداف فنلندا».
وبدأ الرئيس ورئيسة وزراء فنلندا سانا مارين أمس الخميس مساعي بلادهما للانضمام لحلف الأطلسي بالإعلان عن موافقة كليهما على الخطوة، في تحول كبير في السياسة في البلاد مدفوعا بغزو روسيا لأوكرانيا.