وقُتل 10 جنود وأُصيب تسعة آخرين، في تفجير دموي للوضع بالقرب من الحدود مع الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قرب الحدود التركية، وفق ما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء.
وأفادت الوكالة بأن هجوما صاروخيا استهدف حافلة عسكرية في شمال غرب سوريا اليوم الجمعة، لافتة إلى أن الحافلة تعرضت للهجوم في منطقة عنجارة غربي حلب في الساعة التاسعة والنصف صباحًا.
وأضافت أن معارضين مسلحين هاجموا الحافلة بصاروخ مضاد للدبابات، ولم تذكر تفاصيل أخرى.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة نفذوا الهجوم، وـن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.
ونشرت حركة أحرار الشام مقطعا مصورا في قناتها على إنستجرام أظهر صاروخا يصيب حافلة، وصاحبه تعليق جاء فيه أنه يسجل لحظة تدمير حافلة عسكرية تابعة لميليشيا موالية للرئيس بشار الأسد غربي حلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية روسية نفذت بعد ساعات على وقوع الهجوم ضربات جوية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب البلاد. وأضاف أنه ليس لديه معلومات إلى الآن عن نتائج الضربات.
وقال مصدر عسكري موال لدمشق والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قتلى الهجوم الصاروخي غربي حلب مقاتلون شيعة موالون للحكومة السورية من بلدتي نُبل والزهراء.
وشمال غرب سوريا هو آخر معقل رئيسي لمسلحي المعارضة الذين يقاتلون الحكومة السورية في الحرب المستمرة منذ 11 عاما. وتنتشر القوات التركية التي تدعم بعض جماعات المعارضة في المنطقة.
ويسود الجمود منذ عدة سنوات خطوط المواجهة الرئيسية في الصراع الذي تفجر بعد احتجاجات على الأسد عام 2011. ونشرت روسيا قوات جوية في سوريا في عام 2015 لدعم الحكومة.