تقدم سفاح بريطاني محكوم عليه بالسجن مدى الحياة، بطلب للحصول على إذن بالزواج من امرأة بعد أن نزل على ركبة واحدة وطلب الزواج من الزائرة في لفتة رومانسية تابعها بذهول حراس السجن المصدومين في مقاطعة دورهام.

السجين مع أحد ضحاياه
وأثارت أخبار زواج السجين ليفي بيلفيلد غضب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وكبار السياسيين والناشطين، حيث تعهدت مسؤولة السجون فيكتوريا أتكينز ببذل كل ما في وسعها - حسب تعبيرها - لمنع السفاح من الزواج والارتباط خلف القضبان.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل"، إلى أن رئاسة الوزراء في بريطانيا يراجعون مواد قانون حقوق الإنسان، والذي ينص على أن السجين "بيلفيلد" له الحق بموجب المادة 12 في النظر في طلبه لإقامة وحضور حفل زفاف.
بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء: "مثل بقية البلاد، فإن رئيس الوزراء يشعر بالغثيان والذهول من هذا الأمر، متعاطفاً مع عائلات وأحباء ضحاياه".
ويقضي "بيلفيلد" البالغ من العمر 53 عاما حالياً حكماً بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل التلميذة ميلي داولر البالغة من العمر 13 عاما.
السفاح البريطاني وصور ضحاياه
كما أدين بقتل مارشا ماكدونيل 19 عاما وأميلي ديلاجرانج 22 عاما ومحاولة قتل كيت شيدي، وأوصى القضاة بعدم الإفراج المشروط عنه أو تخفيف الحكم أياً كانت الأسباب.
وردا على سؤال حول ما إذا كان بإمكان الحكومة اتخاذ إجراءات لمنع مثل هذه الزيجات المسموح بها بموجب قانون حقوق الإنسان، أضاف متحدث باسم رئاسة الوزراء: "بالتأكيد ما نريد أن نفعله بميثاق الحقوق هو إدخال الفطرة السليمة ومعالجة تضخم الحقوق".
يأتي ذلك في الوقت الذي وصفت فيه وزيرة السجون فيكتوريا أتكينز حفل الزفاف المقترح بأنه أمر مروع للغاية، وقالت إن "هذا الرجل وحش شرير ترك وراءه آثار يأس وحزن لعائلات الضحايا التي أتعاطف معها".
وأضافت: "أشعر بالفزع لأن شخصا كهذا يمكنه تقديم طلب للزواج - نحن ننظر في الأمر بعناية شديدة".
وفي سياق متصل، علق وزير العدل السابق روبرت باكلاند على الأمر بقوله" ضحيته "ميلي" لم تتمكن من الزفاف، ولا يمكن أن يكون من الصواب أن يفعل ما يريد، هذا الزواج إهانة لأسر الضحايا".
السفاح
وكانت العروس قد بدأت في التواصل مع "بيلفيلد" بعد أن راسلها منذ عامين، وهي تزوره أسبوعياً الآن.
وسيحتاج القاتل البالغ من العمر 53 عاما إلى إذن من مدير السجن للزواج في سجن الرجال من الفئة "أ".
وكانت المحكمة قد قضت بالسجن مدى الحياة على "بيلفيلد" لقتله "ماكدونيل" 19 عاماً في عام 2003 وقتل ديلاجرانج 22 عاماً ومحاولة قتل كيت شيدي 18 عاماً في عام 2004.
وبينما كان يقضي هذه العقوبة بالفعل ، قدم للمحاكمة مرة أخرى بتهمة قتل التلميذة "ميلي" التي اختطفت من الشارع وهي تسير من المدرسة إلى منزلها في والتون أون تيمز ساري في مارس 2002.
وأُدين "بيلفيلد" بتهمة اختطاف وقتل الفتاة البالغة من العمر 13 عاماً بعد محاكمة في أولد بيلي في عام 2011.