مع بداية احتفالات يوم النصر في العاصمة الروسية موسكو في التاسع من الشهر الجاري، ظهرت ولأول مرة «طائرة يوم القيامة»، المصممة لحماية الرئيس بوتين في حالة وقوع هجوم نووي.
وتتميز تلك الطائرة العملاقة بعدم احتوائها على نوافذ خارجية، باستثناء قمرة القيادة، كما تتميز بقبة يُفترض أنها تمنع التعرض لهجمات النبضات الكهرومغناطيسية، وتمثل هذه الطائرة "كرملين طائر" في حال اندلاع حرب نووية.
وحلقت الطائرة الروسية "إليوشن إيل-80" أو التي يطلق عليها "يوم القيامة" أو "نهاية العالم" في للمرة الأولى عام 1987 وتم إطلاق برنامج تحديث للطائرة عام 2008، حيث تم تقديم إنتاج طائرتين من الجيل الثاني منها هما زفينو- 3إس.
ويمكن للطائرة إعادة تزويدها بالوقود في الجو دون حاجة إلى الهبوط على الأرض، ويكون بداخلها الرئيس قادر على حكم روسيا وإصدار الأوامر لجيشه لشن ضربات نووية من موقع القيادة المحمول جوا.
وتم تصميم الطائرة لحماية بوتين في أسوأ سيناريو، بالإضافة إلى أن الهدف الأساسي من الطائرة هو الحفاظ على القيادة الروسية آمنة وقابلة للنجاة في حالة حدوث تبادل نووي محتمل، وتبلغ تكلفتها أكثر من 250 مليون دولار.
وتستخدم معدات تحكم غير رقمية لتتمكن من العمل في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي قد يسببه انفجار نووي، ومزودة بدرع حماية خاص ضد أي تأثيرات حرارية قد تنتج عن الحرب النووية
ولديها القدرة على الاتصال بالأقمار الصناعية والسفن والغواصات والطائرات من أي مكان في العالم، كما أنها مصممة على ثلاث طوابق، ومجهزة بهوائي سلكي يمكن أن يمتد حتى خمسة أميال يحمل 13 رابط اتصال، فيما تبقى مزاياها العسكرية العديدة الأخرى سرية".
ويبلغ طول الطائرة 60 متر، و الجناح 48 متر، كما تصل سرعة الطيران بها إلى 850 كم/ ساعة، وتحمل محرك من نوع كوزنتسوف NK-86"، ويقول المحللون إن طائرة يوم القيامة هي في الأساس مركز قيادة جوي مع معدات اتصالات خاصة حتى يتمكن بوتين من إصدار أوامر لشن ضربات عسكرية، كما أنها تعد مركزًا للقيادة والسيطرة.