في تطور لافت، وبعد مرحلة سادتها أجواء فتور بين أنقرة وواشنطن، يتوجه وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إلى الولايات المتحدة في 18 مايو الجاري، في زيارة مهمة وحاسمة، وفقًا لوسائل إعلام محلية، يتصدر جدول مباحثاتها مستجدات الأزمة الأوكرانية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
ونقلت «صباح» صباح التركية عن مصادر دبلوماسية قولها إن تركيز تشاويش أوغلو سينصب على بحث الإجراءات لضمان وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، لافتة الانتباه إلى استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار والضمانات الأمنية.
وفي تقييمها للأوضاع الميدانية، أكدت أنها تزداد سوءًا، في إشارة إلى احتمال عقد جولة مفاوضات جديدة بين الطرفين الروسي والأوكراني، وتشارك فيها تركيا والأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة، دون أن تحدد مكانها.
أردوغان بادين
وأشارت أنباء سابقا إلى أن الأمم المتحدة لديها اقتراح بإنشاء مجموعة اتصال إنسانية بالتزامن مع اجتماعات فنية بين الطرفين لبحث الضمانات الأمنية.
ويلتقي تشاويش أوغلو نظيره الأمريكي أنطوني بلينكن، لبحث سبل تطوير التعاون في المجالات المختلفة، ومعالجة الملفات الشائكة، وفي مقدمتها أزمة المقاتلات أف 35 التي أوقفتها واشنطن، إضافة إلى تحديث طائرات أف 16.
وكان البيت الأبيض سبق أن أشاد بجهود أنقرة في الأزمة الروسية الأوكرانية.
جولة مفاوضات سابقة بين مصر وتركيا
في سياق آخر، قالت «صباح» إن حقبة جديدة تنتظر العلاقات بين تركيا ومصر.
ونقلت عن مصادر قولها إن المحادثات الجارية بين أنقرة والقاهرة، والتي اقتصرت على نواب الوزراء ستنقل خلال الأيام المقبلة إلى المستوى الوزاري.
يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أدلى بتصريح سابق عن لقاء يجمعه قريبًا مع نظيره المصري سامح شكري.