يترقب عشاق كرة القدم العالمية والجماهير المصرية خاصة، ليلة ساحرة من ليالي نهائيات دوري أبطال أوروبا، يوم 28 مايو المقبل، حيث يلتقي ريال مدريد الإسباني ليفربول الإنجليزي في المباراة النهائية.
ويعد نهائي دوري الأبطال هذا الموسم، هو النهائي الثالث في تاريخ الفريقين معًا، حيث التقيا في المرة الأولى بالمباراة النهائية موسم 1981، وانتهت بفوز "الريدز" بهدف دون رد.
النهائي الثاني في موسم 2018، هو الأبرز بين الفريقين لما شهده من أحداث تظل خالدة في الذاكرة والتي سنرصدها في السطور التالية:
ريال مدريد
أثارت نظرة النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، في نهائي دوري أبطال أوروبا للفرعون المصري محمد صلاح، في الممر المؤدي إلى غرف تغير الملابس قبل بداية المباراة، العديد من التساؤلات لدى الجماهير المصرية خاصة.
وفسر البعض هذه النظرة، واصفا إياها بنظرة الغل أو الحقد من جانب اللاعب البرتغالي، إذ إن محمد صلاح كان يعيش أفضل حالاته الكروية مع ليفربول والدوري الإنجليزي وتوج بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية مع "الريدز"
والبعض الآخر، ذهب للتعبير عن نظرة رونالدو بأنها معبرة عن القلق من المجهول الذي من المتوقع أن يقابله حيال النجم المصري، الذي يأمل في التتويج الأوروبي الأول في تاريخه.
نظرة رونالدة الشهيرة لصلاح
بداية المباراة، كانت حماسية من الفريق الأحمر، وحاول رفاق محمد صلاح، الضغط على الخصم والسبق بهدف، ولكن بعد نصف ساعة، ومن التحام قوي بين سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد ومحمد صلاح لاعب ليفربول، أصيب الأخير، وخرج من المباراة في الدقيقة 31، متألما من إصابته بشرخ في الكتف، وهي الإصابة التي منعته من التدريب والمشاركة مع المنتخب المصري، الذي كان يستعد لخوض غمار مباريات كأس العالم في روسيا 2018، بعد أقل من 30 يوما على أحداث نهائي دوري الأبطال.
إصابة صلاح حرمت منتخب الفراعنة من نجمه محمد صلاح، في أولى مباريات كأس العالم أمام أوروجواي، والتي خسرها المنتخب المصري بهدف دون رد.
إصابة صلاح أمام ريال مدريد 2018
ساهمت أخطاء حارس مرمى ليفربول، لوريس كاريوس، في تتويج ريال مدريد بالكأس الأوروبية.
الهدف الأول جاء من خطأ واضح، بسبب حارس المرمى الألماني، حيث لعب الكرة بيده على مقربه من المهاجم الفرنسي لريال مدريد كريم بنزيمة، الذي وضع قدمه أمام الكرة ليخطف الهدف الأول "للميرينجي"، وسط ذهول من معلق المباراة الأجنبي في قناة ريال مدريد.
أخطاء كاريوس وضعت ليفربول في موقف حرج، في الوقت الذي كان ليفربول أدرك فيه التعادل للاعبه ساديو ماني، جاء الهدف الثاني في الشوط الثاني من المباراة، للويلزي جاريث بيل، لاعب ريال مدريد، بعد عرضية من البرازيلي مارسيلو، وضعها بيل مقصية رائعة في مرمى "الريدز".
الهدف الثالث هو الذي أنهى على أحلام ليفربول، عن طريق جاريث بيل، الذي سدد كرة قوية تجاه مرمى ليفربول لتخادع حارس المرمى، ويفشل كاريوس في الحفاظ عليها بعد الإمساك بها، ليجدها داخل المرمى، معلنة عن تتويج ريال مدريد بالبطولة الأغلى أوروبيا.
جاريث بيل
ويسعى ليفربول للثأر من غريمه ريال مدريد، يوم 28 مايو المقبل على إستاد فرنسا، الذي شهد على فوز "الميرينجي" بدوري الأبطال في عام 2000، وشهد فوز برشلونة بالبطولة ذاتها عام 2006.