دعت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم الثلاثاء، إلى إنهاء محاكمة طويلة الأمد لموظف إغاثة فلسطيني متهم بتحويل عشرات الملايين من الدولارات من أموال الإغاثة إلى حركة حماس، وهي اتهامات ينفيها باستمرار.
وقُبض على محمد الحلبي مدير عمليات مجموعة الإغاثة المسيحية العالمية وورلد فيجن في غزة، والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أثناء دخوله إلى إسرائيل في يونيو حزيران 2016. وقال مسؤولون إسرائيليون إن لائحة اتهامه تستند جزئيا إلى اعتراف كان قد أدلى به أثناء احتجازه.
وأمام محكمة إسرائيلية أدنى، كان الحلبي يصر على براءته. ويقول محاموه إنهم لم يتمكنوا من الاطلاع على أي أدلة ضده. وأضافوا أنه رفض الإقرار بالذنب عدة مرات. وأحجمت وزارة العدل عن التعليق.
وقال عوفر جروسكوف، قاضي المحكمة العليا الذي ينظر في التماس حول اعتقال الحلبي، "أعتقد أننا جميعا نتفهم أن هذه القضية يجب أن تُغلق".
وبطلب من جروسكوف، قالت المحكمة الأدنى إنها ستصدر حكما في 16 يونيو حزيران، وفقا لقرار اطلعت عليه رويترز.
وأثارت محاكمة الحلبي الطويلة بشكل غير معتاد انتقادات من جماعات حقوقية. وقد أثار مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مخاوف حول قضيته، منها ما يتضمن "المعاملة التي قد تصل إلى مستوى التعذيب".
واتهمت إسرائيل الحلبي باختلاس حوالي 60 بالمئة من تمويل منظمة وورلد فيجن لغزة، أو ما يصل إلى 50 مليون دولار، لدفع رواتب نشطاء في حماس وشراء الأسلحة والمساعدة في بناء تحصينات.