غدا.. نهائي تاريخي لكأس إيطاليا بين يوفنتوس وانتر ميلان

موعد مباراة نهائي كأس إيطاليا

للمرة الرابعة في الموسم الحالي، سيكون محبو كرة القدم الإيطالية على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل بين يوفنتوس وانتر ميلان عندما يلتقي الفريقان غدا الأربعاء، في المباراة النهائية لبطولة كأس إيطاليا على الاستاد الأولمبي في العاصمة "روما".

وتمثل المباراة فرصة أخيرة أمام يوفنتوس لتحقيق أي إنجاز في هذا الموسم بعدما خرج الفريق خالي الوفاض من سباق الدوري الإيطالي، فيما يسعى انتر ميلان هو الآخر لخطف لقب الكأس لاسيما وأن فرص فوزه بلقب الدوري ليست محسومة في ظل المنافسة الشرسة مع جاره ميلان متصدر جدول المسابقة.

مباراة يوفنتوس وانتر ميلان

ويلتقي الفريقان غدا للمرة الرابعة في الموسم الحالي حيث تعادلا 1-1 في الدوري خلال أكتوبر الماضي ثم فاز انتر في المباراة الثانية 1-0 مطلع أبريل الماضي لتكون المرة الأولى منذ موسم 2008 / 2009 التي يفشل فيها يوفنتوس في تحقيق الفوز على انتر في مباراتيه بنفس الموسم من الدوري.

وبين مباراتي الدوري، التقى الفريقان في وسط يناير الماضي بكأس السوبر الإيطالي على استاد "سان سيرو" في ميلانو وكان الفوز من نصيب انتر أيضا وبنتيجة 2 - 1 ليفرض انتر سطوته على مواجهاته مع يوفنتوس في الموسم الحالي.

فرصة أخيرة

وتمثل مباراة الغد فرصة أخيرة ليوفنتوس لحفظ ماء الوجه أمام منافسه العنيد انتر ميلان من ناحية ولإنقاذ موسمه من الفشل بعدما خرج الفريق صفر اليدين من سباق الدوري للموسم الثاني على التوالي بعد احتكاره اللقب في تسعة مواسم متتالية .. وإذا أخفق يوفنتوس في مباراة الغد، ستكون المرة الأولى منذ عقد كامل التي يخرج فيها الفريق صفر اليدين من كل البطولات في موسم واحد.

ويدرك يوفنتوس جيدا مدى صعوبة المواجهة التي تنتظره غدا على الاستاد "الأولمبي" في روما نظرا لأن انتر يعتبرها فرصة أيضا للإجهاز على منافسه في هذا الموسم وخطف اللقب الغائب عنه منذ 11 عاما.

ويضاعف من رغبة انتر في الفوز باللقب أن الرهان على الفوز بالدوري ليس مضمونا على الإطلاق في ظل احتلال الفريق المركز الثاني بجدول المسابقة وبفارق نقطتين خلف جاره ميلان وذلك قبل آخر جولتين من المسابقة هذا الموسم.

كما يطمح انتر إلى تحقيق ثأر طال انتظاره حيث يلتقي الفريقان للمرة الثالثة فقط في نهائي كأس إيطاليا وكانت الأولى بينهما منذ 1965، حيث فاز في المرتين السابقتين يوفنتوس 4-1 في نهائي نسخة 1959 ثم 1-0 في نهائي 1965 .

يوفنتوس يتغلب على الانتر

وعلى مدار تاريخ البطولة، كانت الغلبة ليوفنتوس أيضا برصيد 16 انتصارا مقابل عشرة انتصارات لانتر ميلان وسبعة تعادلات في 33 مباراة بين الفريقين في البطولة، وقد يرى انتر ميلان في مباراة الغد فرصة مثالية لتقليص الفجوة مع يوفنتوس في ظل فارق المستوى الحالي لصالح فريق مدينة ميلانو.

ورغم هذا الفارق، يمتلك يوفنتوس خبرة أكبر بالمباريات النهائية للكأس حيث يخوض الفريق النهائي للمرة الحادية والعشرين "رقم قياسي"، فيما سيكون نهائي الغد هو الرابع عشر لانتر ميلان على مدار تأريخ البطولة.

ويستحوذ يوفنتوس على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب برصيد 14 لقبا مقابل تسعة ألقاب لروما وسبعة ألقاب لكل من انتر ولاتسيو.

ويخوض يوفنتوس النهائي للمرة السابعة في آخر ثمانية مواسم علما بأنه أحرز اللقب خمس مرات في آخر ستة مواسم سابقة فيما يخوض انتر ميلان النهائي للمرة الأولى منذ 2011 الذي أحرز فيه أحدث ألقابه السبعة.

وأحكم يوفنتوس قبضته على لقب الدوري الإيطالي في تسعة مواسم متتالية، كان لقب الدوري في الموسم الماضي هو الأول لانتر ميلان في مختلف البطولات منذ فوزه بالكأس في 2011 ثم فاز الفريق بالسوبر في يناير الماضي ويطمح إلى إضافة اللقب الثالث له في غضون موسمين من خلال مباراة الغد.

ولا تمثل مباراة الغد الفرصة الأخيرة ليوفنتوس فقط، وإنما أيضا للاعبيه البارزين؛ المدافع المخضرم جورجيو كيليني 37 عاما، والمهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا حيث ينتهي عقد اللاعبان مع الفريق في الموسم الحالي.

وأكد يوفنتوس أن ديبالا رفض توقيع عقد جديد مع النادي ما يعني رحيله بنهاية الموسم علما بأن العديد من التقارير ربطت اللاعب بالانتقال إلى انتر ميلان نفسه وقد يكون هذا دافعا إضافيا لديه من أجل الفوز بلقب الكأس قبل الرحيل عن صفوف الفريق سواء إلى انتر أو غيره من الأندية.

وفي نفس الوقت، يطمح كيليني إلى الفوز باللقب قبل رحيله عن صفوف يوفنتوس سواء كان سيتخذ قرار بالاعتزال أو بالاتجاه للعب في مكان آخر يرجح أن يكون الدوري الأمريكي.

وكان كيليني هو اللاعب الوحيد الذي توج مع يوفنتوس بالألقاب التسعة المتتالية في الدوري الإيطالي من 2012 إلى 2020، كما حصد اللاعب مع الفريق عشرة ألقاب أخرى ويطمح إلى الفوز غدا باللقب العشرين له في يوفنتوس.

ويستعيد يوفنتوس إلى صفوفه في مباراة الغد لاعب الوسط مانويل لوكاتيللي بعدما غاب عن آخر خمس مباريات للفريق في الدوري بسبب الإصابة، ولا يرجح أن يجازف ماكسميليانو أليجري المدير الفني للفريق بأي من لاعبيه دينيس زكريا وأدريان رابيو كما يغيب اللاعب ويستون ماكيني للإصابة.

وفي المقابل، تبدو صفوف انتر ميلان أكثر اكتمالا قبل مباراة الغد حيث عاد قلب الدفاع أليساندرو باستوني للتدريب مع الفريق هذا الأسبوع بعد تعافيه من الإصابة وقد يجد لنفسه مكانا في تشكيلة الفريق.