في رسالة تركيا للعالم بمناسبة التاسع من مايو، أكد وزير خارجيتها مولود تشاويش أوغلو أن بلاده المرشحة للاتحاد الأوروبي والحليفة في الناتو، هي «الدولة المفتاح في حل كل التحديات التي تواجهها أوروبا».
تشاويش أوغلو
وفي إشارة إلى الذكرى الـ 72 لإعلان شومان، التي يحتفل بها الشعب التركي وجميع الشعوب الأوروبية، قال تشاويش أوغلو: «لقد شهدنا مرة أخرى مدى صعوبة وقيمة الحفاظ على السلام في يوم أوروبا، الذي نحتفل به هذا العام في ظل حرب أوكرانيا المأساة التي وقعت في منتصف أوروبا بالقرن الحادي والعشرين وأعادتنا إلى أوروبا الأربعينيات، وهي علامة تحذير لنا جميعًا».
الحرب الروسية الأوكرانية
وأضاف أن «هذه الحرب، التي ستغير بشكل جذري البنية الأمنية بعد الحرب الباردة، هي أيضًا نقطة تحول لمستقبل أوروبا، والهدف الاستراتيجي لعضوية الاتحاد الأوروبي»، متابعًا أن «المشروع الأوروبي يخضع للاختبار في ظل العديد من التهديدات هذه الأيام».
وأردف: «بالإضافة إلى الحروب والصراعات الساخنة، تؤثر حالة عدم اليقين العالمية وأزمة الطاقة وتغير المناخ والإرهاب والهجرة غير النظامية على أوروبا بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، تتسبب الحركات المتطرفة مثل التمييز وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام في تآكل ثقافة التعايش في الاتحاد وتقويض القيم المشتركة التي تُبنى عليها أوروبا».
لذلك قال إن تركيا «كمرشحة وحليف للناتو، هي الدولة الرئيسية في حل كل هذه التحديات التي تواجه أوروبا، على الرغم من أن بعض الشرائح، خاصة داخل الاتحاد الأوروبي، تظهر بلدنا كمنافس أو حتى تهديد من وقت لآخر».
تشاويش أوغلو
وأشار إلى أن بلاده «قدمت مساهمات كبيرة في استقرار ورفاهية القارة، من خلال العديد من التضحيات من أجل أمن أوروبا خلال وبعد الحرب الباردة».
واختتم بأن «تركيا لازالت تواصل نهجها باتباع سياسة بناءة من أجل تطوير التعاون والحوار بجميع المجالات في إطار سعيها لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي وهو هدفها الاستراتيجي. وفي النهاية أهنئ جميع مواطنينا والشعوب الأوروبية الأخرى بـ 9 مايو يوم أوروبا».