قال المحلل السياسى السعودى، أحمد آل إبراهيم، إن قرارات الملك سلمان بن عبد العزيز بتعيين محافظين جدد وهم الأمير سعود بن نهار محافظاً للطائف، والأمير سعود بن طلال محافظاً للأحساء، والأمير سعود بن عبدالرحمن نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير سعود بن عبدالله محافظاً لجدة، منوهًا إلى أن هؤلاء الأمراء يتمتعون بخبرة كبيرة بالإضافة إلى أنهم من الشباب وهذا يتوافق مع رؤية المملكة لتعيين الطاقات الشابة والاستفادة منها خاصة فيما يتعلق بالمناصب القيادية والاقتصادية في المملكة.
وتابع المحلل السياسى السعودى، في تصريح خاص لـ«سفن إي نيوز»، أن هذه الأسماء يعول كثيرًا عليها؛ نظرًا لأن الأمير سعود بن نهار من الأسماء المعروفة وكان وكيلًا لوزارة السياحة، وأيضا الأمير سعود بن طلال صاحب خبرة وكان أحدة الأعمدة المهمة في وزارة الأسكان.وأوضح أن الأسماء المعلن عنها؛ لديها خبرات في مجال الإدارة والاقتصاد، لافتا إلى أنهم سوف يسهلون حاجات المواطنين في هذه المفاصل المهمة، كما سيعملون على تسريع عملية البناء في اتجاه رؤية 2030.
وأشار المحلل السياسي السعودي، إلى أنه فيما يخص الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وحكومة ماليزيا للتعاون في مجال قدوم الحجاج والمعتمرين، ذكر أن هذه المبادة كانت ماليزية ولكن الحكومة السعودية أبدت تعاونًا فيها تيسيرا على الحجاج.
واستكمل: «اتفاقية التعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الكاميرون، هي اتفاقية عامة بشأنها تفعيل التعاون بما يفيد هذه الدول»، مؤكدًا أن المملكة سوف تفعل التعاون في الفترة المقبلة مع عدد من الدول الإفريقية؛ ما يصب في المصالح المشتركة وتدعيم بعض هذه الدول ومساعدتها في عملية الاقتصاد والتصدير والناتج المحلي لهذه الدول، بالإضافة إلى دعم الامن والاستقرار لهذه الدول.