ديريك آدامز.. رسام يواجه المعاناة بالألوان والبهجة

يستضيف متحف كليفلاند للفنون، معرضاً للفنان ديريك آدامز، يضم 9 من لوحاته التي يرسمها بأسلوب هندسي مميز.

اللوحاتاللوحات

لوحات يستحضر فيها الفنان، رؤوس بنين وأقنعة كيل وشخصيات كويل ومقتنيات وأعمال ومنحوتات أخرى من غرب أفريقيا.

اللوحاتاللوحات

ويرسم الفنان بالأكريليك والجرافيت، لوحات أو تماثيل نصفية كبيرة الحجم، تتميز كل لوحة بنظرات مباشرة، ووجوه مرسومة بألوان مختلفة متعددة نابضة بالحياة، شعور مستعارة، وخطوط قزح تحدد الكتل اللونية.

اللوحاتاللوحات

وتتميز لوحات آدم بأنها صور جريئة ثنائية الأبعاد تتحدث عن أهمية الشعر في الثقافة السوداء وقوة تعريف الذات من خلال الزينة المبهجة.

ويصف الفنان أعماله بقوله: أشعر أكثر من أي وقت مضى أنه من الضروري أن يقوم الفنانون بعمل يحتفي بالثقافة السوداء.

اللوحاتاللوحات

ويضيف: «بصفتي رجل أسود، فأنا أدرك ضعفي وقابليتي للصدمات والاضطهاد على أساس يومي، أنا شخصياً لست بحاجة إلى أن أذكرها في الفن وأختار بدلاً من ذلك إبراز الحياة الطبيعية للسود».

ويشير الفنان إلى أن من يفهمون الثقافة السوداء يدركون أهمية إبراز صور الفرح والبهجة وكأنها الرد الفطري التلقائي على التهميش والاضطهاد والمعاناة.

اللوحاتاللوحات

ويحاول أن يحافظ على الذكريات الرقمية لسكان بالتيمور السود، تلك المنطقة التي نشأ فيها قبل أن ينتقل إلى نيويورك منذ ما يقرب من 30 عاماً بحثاً عن فرصة للنجاح كفنان.

اللوحاتاللوحات

ويسعى آدامز (52عاماً) إنشاء مساحات للفنانين السود في بالتيمور، حتى لا يضطروا إلى مغادرة مناطقهم لتحقيق النجاح، حتى لا يتوهوا في زحمة المدن الكبرى.

اللوحاتاللوحات

لذلك سيطلق، مركزاً ثقافياً في بالتيمور يسمى قاعدة بيانات بلاك بالتيمور الرقمية.

ويأمل الفنان الأمريكي أن تشجع قاعدة البيانات الناس على التعرف على مساهمات السود مثل بيلي هوليداي ويسمح للفنانين السود بإبراز مواهبهم.