عقدت لجنة العفو الرئاسي في مصر، اليوم السبت، اجتماعها الأول بتشكيلها الجديد لبحث آليات تلقي طلبات العفو من أهالي السجناء، حيث قررت اللجنة أن يكون تلقي طلبات العفو الرئاسي الواردة للجنة بالطرق الآتية:
- استمارة طلب العفو من خلال موقع المؤتمر الوطني للشباب (سيتم إطلاقها خلال ساعات)
- البريد إلى لجنتي حقوق الإنسان بمجلسي النواب أو الشيوخ.
- لجنة شكاوى المجلس القومي لحقوق الإنسان.
- أعضاء لجنة العفو الرئاسي.
وقال كريم السقا، عضو اللجنة، عبر صفحته بموقع "فيس بوك"، إنه تم أعداد قائمة عفو بمناسبة عيد الفطر تتضمن عدد من الأسماء يصدر قرار بالعفو عنهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، على أن تستكمل اللجنة أعمالها بعد العيد لبحث كافة الطلبات التي تصل إليها سواء كانت من الشباب أو الغارمين والغارمات.
وتابع السقا، أن اللجنة سوف تعقد مجموعة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني لبحث طلبات العفو التي لديهم.
وفي وقت سابق، قال طارق الخولى، عضو مجلس النواب المصري، عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو لجنة العفو الرئاسي، إن تمثيل كافة القوى السياسية في إفطار الأسرة المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هو مشهد عظيم في دلالاته، منوها أن تمثيل كل القوى السياسية ووجود حوار ما بين كل الأطراف السياسية تبني به الأوطان وهذا ما وجه به الرئيس ليتماشي مع فكر الجمهورية الجديدة.
وتابع عضو مجلس النواب المصري، في تصريح خاص لـ "7E News"، اليوم، أن هذا المشهد من أعظم مشاهد بناء الجمهورية الجديدة من الناحية السياسية والقدرة على وجود خطوات سياسية فاعله وثابته بتضافر جهود كل الأطراف ووجود كل الطيف السياسي المصري ووجود فاعليه له في بناء الرؤية السياسية للدولة المصرية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي وضع عدة قرارات تمثل إطار عام لرؤية يجب أن يشارك فيها الجميع في حالة الحوار السياسي ووضع أولويات لهذا الحوار ورؤية شامله للدفع نحو وجود خطوات من شأنها أن تسهم في وجود تناغم سياسي بين مختلف الطيف السياسي المصري وجزء منه بالطبع التفاعل فيما يتعلق بملف لجنة العفو الرئاسي.
ونوه إلى أن لجنة العفو الرئاسي تبدأ في تلقي أسماء الشباب المحبوسين، لتقديم قائمة جديدة خلال الفترة المقبلة مع توسيع نطاق عملها لتشمل الغارمين و الغارمات إلى جانب الشباب المحبوسين، شريطة عدم الانتماء لأي تنظيم إرهابي، أو التورط وارتكاب أعمال عنف.