توعية بسرطان الثدي.. الأعراض والتشخيص والعلاج

الكشف المبكر يقلل الإصابة

تشعر العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي بتحسن مستمر، وذلك بسبب زيادة الوعي وفرص الكشف المبكر والتقدم في العلاج، حيث تستمر معدلات البقاء على قيد الحياة في الارتفاع في الولايات المتحدة.

ويرصد موقع "7e news" طرق الوقاية وأعراض مرض سرطان الثدي خلال التقرير التالي:

أعراض سرطان الثدي

سرطان الثدي قد يسبب أو لا يسبب أعراض، قد تكتشف بعض النساء المشكلة بأنفسهن، في حين أن البعض الآخر قد يكتشفن الورم لأول مرة في اختبار الفحص.

وتشمل الأعراض الشائعة لسرطان الثدي عند حدوثها على ما يلي:

كتل أو كتل غير مؤلمة

كتل أو تورم تحت الذراعين

تغيرات في جلد الحلمة أو إفرازات

تسطيح أو فجوة ملحوظة للثدي

تغير في الحلمة

إفرازات غير عادية من الحلمة

تغيرات في ملمس أو حجم أو شكل أنسجة الثدي

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

تتحكم بعض الجينات في دورة حياة الخلية - نمو الخلية ووظيفتها وانقسامها وموتها - عندما تتلف هذه الجينات يفقد التوازن بين نمو الخلايا الطبيعي والموت، فتصبح خلايا الثدي الطبيعية سرطانية بسبب التغيرات في بنية الحمض النووي.

ينتج سرطان الثدي عن تلف الحمض النووي الخلوي الذي يؤدي إلى نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة.

أسباب سرطان الثدي: الوراثة والطفرات

يمكن أن تزيد الجينات الموروثة من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، على سبيل المثال يمكن لطفرات الجينات BRCA1 و BRCA2 (المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض) أن تثبط قدرة الجسم على حماية وإصلاح الحمض النووي، يمكن أن تنتقل نسخ من هذه الجينات المحورة وراثيًا إلى الأجيال القادمة مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان وراثيًا.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي: أسلوب الحياة

يمكن أن تؤدي خيارات نمط الحياة إلى الإصابة بسرطان الثدي أيضًا، إن تناول نظام غذائي سيء وقلة النشاط والسمنة وتعاطي الكحول بكثرة وتعاطي التبغ بما في ذلك التدخين والتعرض للمواد الكيميائية والسموم كلها عوامل مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي: العلاج الطبي

العلاج الطبي باستخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الأدوية المثبطة للمناعة المستخدمة لتقليل انتشار السرطان في جميع أنحاء الجسم يمكن أن يتسبب أيضًا في تلف الخلايا السليمة.

من المعروف أن بعض "السرطانات الثانية" المنفصلة تمامًا عن السرطان الأولي، تحدث بعد علاجات السرطان العنيفة، العلاج الإشعاعي للصدر لعلاج أمراض أو سرطانات أخرى يزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي.