أثار المدير الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الأهلي المصري، بيتسو موسيماني جدلًا واسعًا خلال الأيام القليلة الماضية، بعد تعرضه لانتقادات عنيفة بالرغم من صعوده للدور نصف النهائي ببطولة دوري أبطال إفريقيا.
الهجوم على المدرب الجنوب إفريقي، موسيماني، وصل إلى حد مطالبة وائل جمعة قائد الأهلي، وأحد أفراد الجهاز المعاون لـ كارلوس كيروش، المدير الفني السابق للمنتخب المصري، برحيله بعد انتهاء بطولة دوري أبطال إفريقيا، مشيرًا إلى أنه لا يقدم الأداء المرجو مع المارد الأحمر.
وتشير الإحصائيات والأرقام التي انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية، إلى تفوق موسيماني على المدير الفني الأبرز في مسيرة النادي الأهلي، مانويل جوزيه، الذي يلقبه جمهور القلعة الحمراء بـ«الساحر».
وخاض مانويل جوزيه، 30 مباراة في دوري أبطال إفريقيا، خارج الديار، حقق منها 6 انتصارات، بينما حصد موسيماني العدد ذاته من الفوز في 12 مواجهة فقط.
وسجل الأهلي تحت القيادة الفنية لمانويل جوزيه 20 هدفا خارج أرضه واستقبل 26، فيما أحرز المارد الأحمر مع مدربه الحالي 18 هدفًا واستقبل 8 خلال عدد المباريات السابق ذكره.
«جوزيه أسطورة وموسيماني يوجد من يتصدى له، والمقارنة الآن مبكرة»، هكذا علق الناقد الرياضي المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، هاني دانيال، على التطابق بين المدربين.
وقال دانيال -في تصريحات إلى «7e news»-: جوزيه أسطورة، ليس مجرد أرقام، البرتغالي صنع طفرة في طريقة تفكير اللاعب المصري، طريقة التعامل مع المباريات.
وأضاف: كان غريبًا في بعض المباريات، كاختيار تشكيل واختيارات، وعصبي أحيانًا، ساذج في بعض المواقف، إنما يظل أسطورة للجودة اللي قدمها للنادي وانعكس على المنتخب.
وأردف: من جاء بعده ليحقق نفس الصورة في النادى والمنتخب؟ في بعض الأحيان الأرقام وحدها لا تقدم الصورة كاملة.
وواصل: كل مدرب وله طريقته الخاصة وبالفعل كان ليه أخطاء ولكنه صنع طفرة، حاليًا هناك من يتصدى لموسيمانى، ومعروف الأسباب والدوافع.
واختتم: وهناك جنرالات المقاهي ومصاطب التحليل، بالتالي متوقع مثل هذه الحملات على موسيماني، منها بحسن نية ومنها بسوء نية، لكن الحقيقة، تجربة لا تزال في في البداية ويصعب مقارنتها مع جوزيه. دعنا ننتظر نهايتها.