خاص آخر محطة قبل المنتخب.. إيهاب جلال يفشل في اختبار الكونفدرالية

وليد صلاح الدين: الخسارة ليست نهاية العالم ويستشهد بمدرب مانشستر

قبل ساعات قليلة من تسلمه مقاليد الأمور كمدير فني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، قاد إيهاب جلال فريق بيراميدز للخروج من بطولة الكونفدرالية الإفريقية بخسارة على يد مازيمبي الكونغولي.

مواجهة بطل الكونغو في الدور ربع النهائي لبطولة الكونفدرالية، كانت المحطة الأخيرة لإيهاب جلال مع فريق بيراميدز، بعد إتمام الاتفاق مع اتحاد الكرة المصري لخلافة البرتغالي كارلوس كيروش في مهمة تدريب الفراعنة.

وسُلطت الأضواء على مواجهة بيراميدز ومازيمبي لمتابعة النتائج الأخيرة لمدرب منتخب مصر المستقبلي، إلا أن الفريق تعادل سلبيًا ذهابًا، قبل أن يخسر إيابًا خارج الديار بهدفين دون رد.

وقال قائد الأهلي ولاعب منتخب مصر الأسبق، وليد صلاح الدين، في تصريح لـ«7e News»، إن خروج جلال من الكونفدرالية وإنهاء مشواره بالفشل مع فريق بيراميدز قبل تولي مهمة منتخب مصر سيضعه في مرمى الهجوم ويزيد الضغوط عليه.

وعن إمكانية الإطاحة به من تدريب منتخب مصر بعد الخسارة كما تردد قبل المباراة، أوضح صلاح الدين: «لا أعتقد، لقد فات الأوان على قرار مثل هذا، كما أنه لم يفشل مع اتحاد الكرة ليقرر اتحاد الكرة إنهاء مهمته قبل أن تبدأ».

وعاد ليؤكد: «إيهاب جلال كجميع المدربين، يخطئ ويصيب وينجح ويفشل ويفوز ويخسر، فخروجه من الكونفدرالية ليس نهاية العالم، وارد أن يودع البطولة مع فريق ثم يحقق انتصارات في ولايته الأخرى».

وتابع صلاح الدين: «إريك تين هاج مدرب مانشستر يونايتد الجديد، خسر كأس هولندا في النهائي من أيام قليلة، هل يعني ذلك بالضرورة فشله مع الشياطين الحمر، أو التراجع عن التعاقد معه!؟ الخسارة ليست نهاية العالم».