من المقرر بيع لوحة «واشنطن يعبر ديلاوير» في المزاد في مايو المقبل.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية، أن اللوحة، من المتوقع أن يصل سعرها إلى 20 مليون دولار في المزاد الذي ستشهده صالة كريستيز الشهيرة.
الجدير بالذكر أنه كانت هناك 3 أعمال فقط من لوحات «واشنطن يعبر ديلاوير»، الأولى المعروضة في المزاد، بينما تم تدمير الثانية خلال الحرب العالمية الأولى، ويحتضن متحف متروبوليتان للفنون، اللوحة الثالثة حيث تعرض في الجناح الأمريكي.
وجرى رسم اللوحة الزيتية، عام 1851 بواسطة إيمانويل لوتزي، الذي صور أول رئيس أمريكي وهو يقود قواته خلال الثورة الأمريكية.
لوحة واشنطن يعبر ديلاوير
وفي عام 2018، أشاد الفنان المحافظ، جون ماكنوتون، بالرسم الأيقوني، من خلال تصوير دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق مايك بنس، والسكرتيرة الصحفية سارة ساندرز، وأعضاء آخرين في إدارة ترامب، وهم يجدفون عبر المياه في محاكاة ساخرة للوحة.
وأطلق ماكنوتون عنوان «عبور المستنقع»، على اللوحة، في إشارة إلى خطابات حملة ترامب الانتخابية التي كانت تصف واشنطن العاصمة بأنها «مستنقع».
وبمجرد الكشف عن اللوحة المستنسخة، ثار جدل كبير حولها عبر «تويتر»، ومواقع التواصل الاجتماعي.
وصرح ماكنوتون وقتها: «البلد منقسمة بشأن تلك اللوحة، ومن الواضح أنني أتلقى الكثير من الرشوة من اليسار والكثير من الدعم من اليمين».
أما اللوحة الأصلية المعروضة في المزاد فقد رسم الفنان ليوتز فيها جورج واشنطن وهو يحاول القيام بهجوم مفاجئ على إحدى الحاميات التي يبلغ قوامها حوالي 1400 جندي.
وحرص الفنان على إظهار مجموعة متنوعة من الأشخاص الذين يمثلون بوتقة الانصهار في الولايات المتحدة.
ويمكن للمشاهد رؤية جندي أسود، وجندي يرتدي قبعة إسكتلندية، جنود من أهل أمريكا الأصليين.
وكانت اللوحة التي سيتم بيعها بالمزاد معلقة في الجناح الغربي للبيت الأبيض من السبعينيات حتى 2014.
الجدير بالذكر أنه يتم إعادة تمثيل هذه اللحظة الشهيرة كل عام وتجذب الحشود إلى ضفاف نهر واشنطن في بنسلفانيا ونيوجيرسي.