بدأ معهد بيليكي في برلين والمتخصص في البحث في تاريخ القرن العشرين، بما في ذلك جرائم النازيين في الحرب العالمية الثانية، في استغلال هذه الخبرة لجمع شهادات من اللاجئين حول جرائم حرب محتملة في أوكرانيا.
وبدأت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا رسميا في احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا بعد غزو روسيا في 24 فبراير.
وقال معهد بيليكي إنه بدأ مبادرته الخاصة لتوثيق جرائم الحرب من خلال مقابلات مع اللاجئين. وأطلق على بيليكي هذا الاسم نسبة إلى ضابط في سلاح الفرسان البولندي خاطر بحياته لتوثيق الوضع في معسكر اعتقال أوشفيتز خلال الحرب العالمية الثانية.
وأوضح ماتيوز فالكوفسكي نائب رئيس المعهد لرويترز "نجمع كل تقارير الشهود حول جرائم الحرب في أوكرانيا بالاعتماد على الخبرة التي نمتلكها كمؤسسة تتعامل عادة مع ... أصوات ضحايا الحرب العالمية الثانية".
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس الجمعة، إن هناك أدلة متزايدة على ارتكاب روسيا جرائم حرب في أوكرانيا بما في ذلك علامات على القصف العشوائي وعمليات إعدام بلا محاكمة. وقال إن أوكرانيا استخدمت أيضا على ما يبدو أسلحة ذات آثار عشوائية.
وتصف روسيا توغلها بأنه "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا و"القضاء على النازيين" وتنفي استهداف المدنيين أو ارتكاب أي جرائم الحرب من هذا القبيل.
وأعلن سيرهي هايداي حاكم منطقة لوجانسك بشرق أوكرانيا، أن قصفا بالمدفعية على بلدة زولوت الواقعة على الخطوط الأمامية للقتال أدى إلى مقتل اثنين في صفوف المدنيين وإصابة اثنين آخرين.